ملف المستثمر التونسي و شكاية تظلم انس المرنيسي بيد جلالة الملك

ملف المستثمر التونسي و شكاية تظلم انس المرنيسي بيد جلالة الملك

 

 

طنجة – كادم بوطيب

القصر الملكي يدخل على الخط في قضية شكاية أنس المرنيسي ضد وكيل العام للملك بمحكمة الإستيناف تهم مشكلة صراع حول إرث والده مع إخوته والذي عرف تزوير في مستندات ووثائق بعد وفاة والده ، وقضيته تم إقبارها في رفوف المحكمة . إلى جانب شكاية مستثمرة طنجاوية   مناضلة ومدافعة عن ملف الصحراء  في حزب الخضر الالماني وزجها الالماني من اجل رخصة إقامة مقر الشركة سيكون مقرا لنادي المستثمرين الألمان الذين اقنعتهم بالاستقرار بطنجة . إلى جانب  المستثمر التونسي بطنجة. في يوم الخميس 27/03/2014 و بينما كان جلالة الملك محمد السادس يقوم بجولة خاصة في إطار زيارته الميمونة إلى طنجة تمكن المسمى فتحي ميموني البريطاني الجنسية من أصل تونسي من انتهاز فرصة ثمينة أثناء مرور جلالته بالقرب من مطعم ماكدونالدز بكورنيش المدينة من رفع لافتة كتب عليها ” مستثمر أجنبي تعرض لعملية نصب أغثني يا صاحب الجلالة. وفور علمها بالحدث سارعت مختلف تلاوين السلطات المحلية والوطنية المرافقة للملك في زيارته ودلك “بناء على تعليمات صارمة من جلالته بإحضار اللافتة و رسالة تظلمه على وجه السرعة و معرفة حقيقة ما يجري وما تعرض له هدا المواطن البريطاني من أصل تونسي في دولة الحق والقانون ليلة الهجوم عليه و على أفراد أسرته في مركبه السياحي المسمى ((ميموني بلازا)) بآشقار الذي تغيرت معالمه و أزيح اسمه و ذلك دات ليلة من تاريخ 03/12/2010 حيث عمدت عصابة إجرامية عن طريق الأفلام الأمريكية يفوق عددها 20 فردا استعملوا سيارتين صغيرتين أحدهما يقودها محامي من هيأة طنجة . وأخرى من الحجم الكبير– موديل ميرسيديس 207 تقل باقي أفراد العصابة -/ المشهد في فيديو مؤلم ومؤثر رصدته كاميرا الباب الأمامي للمركب مرفوق بصور توصلنا به / يوضح بجلاء صور أشخاص مدججين بالسلاسل و الأسلحة البيضاء اتجهوا بها إلى المركب المذكور بآشقار حوالي منتصف الليل من تلك الفترة . و قد تم اقتحام النزل عن طريق القوة و أسقطوا كل من بداخله أرضا وكدلك كل من يقف أمامهم .وقد عبثوا في تخريب منشآته و تجهيزاته . ومباشرة بعد الحادث و جه صاحب المركب السياحي شكاية الى السيد الوكيل العام تتعلق” بتكوين عصابة إجرامية قامت بالعدوان عليه و على ممتلكاته و السرقة و استعمال العنف بالأسلحة البيضاء و الإعداد لارتكاب جريمة عن طريق التصفية الجسدية “وقد أدلى هدا المواطن آنداك للشرطة القضائية بصورو شريط فيديو يجسد واقعا مؤلما و جزءا من وقائع الهجوم . معزز بشكاية يأكد من خلالها بأنه كان ضحية نصب واحتيال من طرف من احتلوا المركب مند تلك الفترة إلى الوقت الحالي بعد أن انتهت العلاقة معهم. كل هده الأسباب كانت محفزا لهدا المستثمر التونسي صاحب المركب السياحي – ميموني بلازا بآشقار -، على رفع لافتة إغاثة وتظلم أمام أنظار الملك محمد السادس تزامنا مع مروره في جولة خاصة ، مما أثار انتباه الملك ، حيث أمر جلالته بفتح تحقيق معمق ونزيه في موضوعه، حسب مصادر مطلعة . وقد سبق للمعني بالأمر أن لجأ إلى مثل هذا الشكل من الإحتجاج والشكايات ، كان أخرها رفعه للا فتة مكتوب عليها ” الدعايكر يتزعم عصابة إجرامية” داخل بهو محكمة طنجة . في إشارة منه إلى أحد محامي هيئة المدينة، دون أن تجد لشكاياته آدان صاغية ولا جواب يشفي غليله حيث ظل يعاني من الظلم والحيف والقهر داخل رداهات المحاكم ومراكز الشرطة لمدة فاقت الأربع سنوات . لم يترك فيها بابا إلا وطرقه .كان آخرها لقاءه مع سفيرة المغرب بلندن السيدة جمانة كون ابنه من أكبر النشطاء السياسيين ببريطانيا ورئيس لإتحاد الطلبة . وقد امرت السيدة السفيرة بدورها جهات عليا في المغرب بإنصاف هدا المستثمر التونسي دو الجنسية البريطانية الدي أحب هدا الوطن في طنجة و كانت نيته حسنة عندما فكر في إنشاء مشروعه السياحي الكبير سنة 2006 . وهو المشروع الدي داقه ويلات الكوابيس والفزع والحيف عندما تفاجأ دات ليلة بعصابة مكونة من 20 شخصا تقتحم حرمته وتسيطر على كل الأغراض والتجهيزات والمركب بدوره تاركة الضحية وأسرته خارج الأسوار في ليلة حالكة يفترش فيها الأرض ويلتحف بالسماء . وحسب نصوص من شكاياته فإن هدا الضحية تعرض للإبتزاز من طرف جهات قضائية كي يأخد حقه وكان آخرها مع القاضي الدي ثم عزله بتهمة الرشوة . يضيف كدلك أن الجناة قد سلكوا عدة مساطر إدارية ملتوية وغير مشروعة لربح الرهان واستغلال المركب. حيث أصبح أحد المشتكى بهم وهو من فلدة كبد وطنه تونس – باطرونا – يربح أكثر من 20 مليون في الشهر بعدما كان مجرد مستخدم أتى به من بلده ولم تكن أجرته تتعدى في دلك الحين 3500 درهم . ومن هنا بدأت فصول الحكاية في جلسات ماراطونية شهدتها رحاب المحكمة الإبتدائية بطنجة دون أن يأخد حقه حسب نفس الشكايات إلى أن جاد عليه القدر بلقاء الملك شخصيا الدي تدخل بشكل شخصي في قضيته . حيث كلف مسؤولين كبار في القصر للبحث في موضوعه وفك النزاع على وجه السرعة .

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار