ظاهرة جديده ترافق الانتخابات التشريعيه في العراق

ظاهرة جديده ترافق الانتخابات التشريعيه في العراق
.jpg)
صافي الياسري-كاتب العراقي | لطنجة بريس
يتحدث العراقيون هذه الايام عن ظاهرة جديدة وغريبة بدأت تنتشر في بغداد والمحافظات وحتى في الخارج بين اللاجئين والمهجرين، والظاهرة هي بيع بطاقة الانتخاب.
وقد جرى تحديد سعرها بثلاث مائة دلار والدافع والهدف من وراء شراء هذه البطاقات واضح وجلي وهو التاثير على نتائج الانتخابات ويقال ان بعض الدول متورطة في نشر هذه الظاهرة بتمويل عمليات الشراء وانها تحدد الشخصية التي ستستفيد من هذه الظاهرة وهي بالتاكيد باعت نفسها لهذه الدول، ما يعني دخولها ساحات الخيانة الوطنية، ان الاجراء الصحيح الذي سيوقف هذه الظاهره ويمنع المزيد من انتشارها هو اعتبار البطاقه المستمسك السادس بعد البطاقه الشخصية وشهادة الجنسية وجوازالسفر وبطاقة السكن والبطاقة التموينية فضلا على نشر توعية خاصة بين المواطنين تفيد ان فاقدها سوف يخسرالكثير وان معاملاته ستعتبر ناقصة اذا لم يكن يملك بطاقة انتخابات ولن يتم ترويجها هذا فضلا على توعية المواطن بان فقداالبطاقه اضاعة لحقه في اختيار من يمثله وهي جريمة بحق نفسه وحق المجتمع والقانون، نتمنى ان تنتبه له المفوضية العليا للانتخابات والسلطات وان تتخذ ما يلزم لمنعه



