حركة “صحراويون من أجل السلام” تدخل على الخط بعد تهديد إبراهيم غالي لإسبانيا وتصنف البوليساريو ب “الجماعة الإرهابية”



تفاعلا مع الهجمة الشرسة التي شنها زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي على إسبانيا بسبب موقفها الداعم لمغربية الصحراء، أعربت حركة “صحراويون من أجل السلام” عن رفضها الشديد لهذا الأمر،وللغة التصعيد المؤسفة التي لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع ومعاناة الشعب الصحراوي.فبعدما فسحت القناة الإسبانية المجال لانفصالي متطرف من طينة إبراهيم غالي،وجه هذا الأخير تهديدات مبطنة لإسبانيا متهما رئيس حكومتها بيدرو سانشيز ب“الخيانة”بسبب اصطفافه إلى جانب المغرب في قضية وحدته الترابية.ونظرا لضعف موقفه، لجأ زعيم الانفصاليين بن بطوش إلى لغة التصعيد كعادته،مهددا إسبانيا بدفع فاتورة موقفها الجديد بالقول: “لديكم حسابات قديمة معلقة ستدفعون ثمنها يوما ما”،فإن حركة صحراويون من أجل السلام تعرب عن رفضها الشديد لهذا الأمر،وللغة التصعيد المؤسفة التي لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع ومعاناة الشعب الصحراوي.وإثر ذلك،فإن حركة صحراويون من أجل السلام تجدد دعمها لاستعداد حكومة إسبانيا الحالية للمساهمة في الحل السلمي لمشكلة الصحراء وفقًا لمسؤولياتها التاريخية. كما تؤكد حركة صحراويون من أجل السلام أن اللجوء إلى أسلوب أعمال العنف في المدن الصحراوية،دليل على فشل الرهان العسكري،والقرار الخاطئ الذي اتخذته قيادة البوليساريو في نهاية عام 2020 حينما قررت من جانب واحد التملص من وقف إطلاق النار الساري المفعول منذ عام 1991.من ناحية أخرى،أوضحت حركة “صحراويون من أجل السلام” أن السير على خطى الجماعات الجهادية الإسلامية،والتهديدات باللجوء إلى العنف لا تتناسب مع خصوصيات وثقافة المجتمع الصحراوي،وستعجل فقط بإدراج البوليساريو في القائمة السوداء للجماعات الإرهابية،وكذلك إثارة الشكوك حول الصحراويين في أي جزء من العالم.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-35368.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار