ترقية شهيد الواجب بإنزكان..ونشطاء يشيدون بالعناية التي يوليها حموشي لموظفي الأمن وذوي حقوقهم



أثار مقتل ضابط الشرطة مامون الفقير، في حادث إجرامي بمدينة انزكان بحر هذا الأسبوع، موجة غضب واسعة وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، منوهين في نفس الوقت بنكران الذات الذي برهن عنه الضابط أثناء تدخله لفض الشجار الذي تسبب في مقتله وهو بصدد تحييد الخطر الصادر عن شخصين هددا أمن وسلامة المواطنين.وعبر عدد كبير من النشطاء عن تضامنهم ومواساتهم لعائلة شرطي إنزكان وكافة شهداء الواجب الوطني، مطالبين المديرية العامة للأمن الوطني بتكثيف الدوريات الأمنية لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها والضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه إيذاء المواطنين أو رجال الشرطة أثناء تأديتهم لمهامهم من أجل حماية أمن وسلامة الأشخاص والممتلكات.وقد لقي قرار عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني بمنح ترقية استثنائية في الرتبة لضابط الشرطة شهيد الواجب تفاعلا إيجابيا واسعا من قبلهم، مشيدين بالعناية الخاصة التي ما فتئ عبد اللطيف حموشي يوليها لموظفي الأمن وذوي حقوقهم، وهو على رأس المديرية العامة للأمن الوطني.وكان حموشي قد أعطى تعليمات للمصالح المركزية المكلفة بتدبير الموارد البشرية الشرطية من أجل التنسيق مع المصالح الحكومية المختصة لدراسة الإمكانيات القانونية والآليات التنظيمية لتمكين والدي الفقيد من “معاش الزمانة” الذي يصرف لذوي الحقوق في الحوادث المرتبطة بمزاولة الوظيفة، على اعتبار أنه عندما تدخل لفرض تطبيق القانون وحماية أمن الأشخاص إنما كان في حكم مزاولة المهنة، وذلك طبقا لمقتضيات الفصل 26 من القانون المنظم للمعاشات المدنية.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-34990.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار