ولاية أمن طنجة : الحرب على المخدرات خطة عمل لا رجعة فيها
ولاية أمن طنجة: الحرب على المخدرات خطة عمل لا رجعة فيها
في إطار خطة عمل الميدانية التي تنهجها ولاية أمن طنجة بالتنسيق مع جميع مصالحها، والتي تعتمد على أسلوب المباغثة والسرعة في التنفيذ لكل التدخلات وخصوصا في المنطقة الأولى الأمنية والتي يشرف عليها العميد الممتاز عبد الله حيار. تم صباح الخميس 6 فبراير2014 بمنطقة مسنانة ضبط أحد مروجي المخدرات وبحوزته كيلو غرام من مادة الكيف المعالج ، حيث لم تترك له العناصر الأمنية فرصة للهروب واعتقاله بدون أي مقاومة . ودكر مصدر أمني شارك في العملية أن ولاية أمن طنجة جعلت من أولوياتها محاربة مروجي المخدرات بكل أصنافها والتي تكون في غالب الأحيان الدافع لمستهلكيها بارتكاب جرائم مختلفة سواء منها اعتراض السبيل أو السطو على المنازل والمحلات . وقال نفس المصدر بأن ساكنة المنطقة تنفست الصعداء شاكرة رجال الشرطة لإعادة الإطمئنان لهم ويطلبون من جهات أخرى العمل إلى جانب الأمن للقضاء على هاته الظواهر الإجرامية. التي كان بعض المشبوهين يتهيؤون لجعلها معقلا لهم.
وتزامنا مع هاته العمليات الإجرائية، فقد تمكنت ولاية أمن طنجة من توقيف مجموعة من المبحوث عنهم ، كان آخر اللص الذي قام بسرقة مجموعة من السكنيات . وبهذه المناسبة وبصراحة رغم اختلافنا مع السيد رئيس المنطقة الأولى لولاية أمن العميد الممتاز عبد الله حيار والمصلحة الولائية للشرطة القضائية. فلا يسعنا إلا الإعتراف بمجهوداته وكفاءته الميدانيىة، واستراتيجية الجديدة والفعالة سواء مع المواطنين أو العناصر الأمنية الشيء الذي كان له أثر إيجابي على الوضعية الأمنية لطنجة. إلا أنه رغم المجهودات المبدولة من ولاية الأمن وخصوصا فرق الشرطة القضائية ، نوجه كعادتنا رسالة إلى الدكتور ارميل المدير العام لمديرية العامة للأمن الوطني بأن يضع في حسبانه أن مدينة طنجة بوابة المغرب، أصبحت المدينة المليونية بسبب كثرة الوافدين عليها من الجهات الأخرى ، وأن العناصر الأمنية غير كافية لتغطية طنجة الكبرى… وهذا مطلب لساكنة طنجة



