ولاية أمن طنجة حلبة مفتوحة للملاكم نائب والي الأمن

 

 

ولاية أمن طنجة حلبة مفتوحة للملاكم نائب والي الأمن 

 

أحمد  أكزناي :

عبد الله حيار رئيس المنطقة الأولى ونائب والي أمن طنجة  بالنيابة، إسم على مسمى حير جميع عناصر الأمن بمختلف رتبهم ، المزاجية  والعصبية والتحدي للجميع حتى والي أمن طنجة ، مدعيا قرابته من المدير العام للأمن الوطني ، وله صلاحيات وسلطات واسعة لتدبير ولاية الأمن ..بعدما تم إلحاقه من المصالح المركزية  التي كان يركن في إحدى زواياها  بدون  مهمة بعدما تم نقله من فاس إلى ولاية امن الرباط  لنفس الأسباب التي يعاودها في طنجة… انظر ياسيادة المدير العام ومع الأسف الدكتور بوشعيب  أرميل … هذه نتيجة القرابة العائلية … سؤال موجه لكم سيدي الدكتور … هل خلت المديرية من كوادرأمنية  من ذوي الخبرة والمتميزة بالرزانة  والروح القيادية ، لتختار قريبكم لمدينة طنجة ؟؟؟ هل تعريفون سيدي المدير العام حساسية هذه المدينة ؟؟؟ نتمنى من سيادتكم إجابة تشفي غليل الرأي العام الطنجاوي ، لأنه بكل أسف أصبحت ولاية أمن طنجة  عبارة عن حلبة للملاكمة منذ شهر ماي 2013 . بعدما بدل عبد الله بلحفيظ مجهودات جبارة من أجل ترسيخ سياسة التواصل الجواري مع المواطنين ، وخلق خلية للتواصل واستقبال المواطنين . الشيء الذي أرجع الثقة للمواطنين في جهاز الأمن , كما فتح مكتبه لاستماع الى العناصر الأمنية . لكن كل هذه المجهودات ذهبت سودا ، فقريبكم رئيس المنطقة الأولى ونايب والي الأمن ، ضرب عرض الحائط كل شيء ، حتى الرسالة الملكية الموجة إلى  المسؤولين الأمنيين لتقديم الدعم النفسي والإجتماعي لأفراد أسرة الأمن وعوائلهم حتى يتم الرفع من معنوياتهم  خلال عملهم الميداني … سؤال آخر سيدي المدير العام الدكتور ارميل وأنتم من فقهاء القانون ,,, أليس خطب والرسائل الملكية  تعد نصوص قانونية يجب تنفيذها ؟؟؟  أين هو نائب والي أمن طنجة  عبد حيار من هذه التوجيهات الملكية ؟؟؟ 

لابأس سيدي المدير العام، هناك جهات عليا تتابع عن كتب تفاعلكم مع  الأحداث التي عرفتها ولاية أمن طنجة… هذه الأحداث لايمكن حصرها في كلمات بقدر مايجب إرسال لجنة من المفتشية العامة لاستماع إلى المتضررين من نائب والي أمن طنجة سواء الذين تعرضوا للعنف اللفظي والمعنوي أو الذين نالوا من لكماته … لايمكن حجب الشمس بالغربال  … نقولها لكم  سيدي المدير العام بشجاعة أدبية : هيبة الأمن داس عليها نائب والي الأمن … وهذا شيء خطير حين يلاحظه من هو خارج عن أسرة الأمن … سيدي المدير العام مانشرته جريدة الأحداث المغربية  في عددها ليوم السبت 13 دجنبر2013 سوى غيض من فيض  . ومن واجبنا الإعلامي  إيقاظ نباهة المسئوولين ، لانريد أن يتكرر حادث شرطي بلقصيري  بطنجة ، لأننا نسجل لأول مرة في تاريخ ولاية أمن طنجة , أن مسؤولا  سريع الغضب يتقن السب واللكم ، في حين  كان عليه أن يكون قدوة في التدبير ونموذج قيادي يقتدى به وخصوصا الأطر والكوادر والمقبلة على تحمل مهام قيادية … سوف لانسرد عليكم  الممارسات والحملات العشوائية التي قام بها والي الأمن ، وهو الآن يبحث عن الإعتدار لمن ساء إليهم …. وهم رئيس الدائرة الأولى ورئيس الدائرة التاسعة ورئيس الدائرة الخامسة ورئيس المصلحة الإدارية  الولائية وهي مستقلة عنه  زيادة على مقدم رئيس الذي رمى عليه بقابضة الأوراق الحديدية ومنحت له شهادة طبية لمدة 15 يوما … ويمكن أن يتعرض لمضاعفات خطيرة نظرا لمرضه السكري ، وقد بلغ إلى علمنا أنه يستعد لرفع  شكاية للسيد الوكيل العام للملك  …   والله سيدي المدير العام نأسف عن نشر هذا المقال لانريد منه سوى  إحقاق الحق ، والحفاظ  على سمعة أسرة الأمن بعيدا عن أسلوب التحقير وخدش الكرامة الشخصية لعناصرها ، لأن هناك أساليب إدارية ومساطر إجرائية في حالة إذا ما أخل أحد بواجبه المهني ، وأطن سيدي المدير العام أنكم متفقون معنا في نهج استراتيجية تدبيرية  باستحضار حقوق المواطنة والتي قدمتم فيها عرضا أمام ولاة الأمن منذ شهور بمقر الأكاديمية بالقنيطرة ، وكان عرضكم بمثابة رسالة موجهة لجميع العناصر … فأين هي ولاية أمن طنجة التي أصبحت حلبة مفتوحة للملاكم نائب والي أمن طنجة ؟؟؟ 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار