مكتب المغرب التطواني يتحول إلى شركة لأهل أبرون.

مكتب المغرب التطواني يتحول إلى شركة لأهل أبرون.
تطوان. يوسف الكهان
تفاجئ الرأي العام التطواني و الجهوي والوطني لخبر إعلان رئيس الفريق المغرب التطواني عن التشكيلة النهائية للمكتب المسير، عقب “ندوة صحفية “عقدت بعد نهاية المبارة التي جمعت المغرب التطواني ونادي وداد فاس، بعد ما تم تعويض ثلث الأعضاء المنتهية مهامهم بثلث أخر وفق القانون الأساسي المنظم للفريق.
وسيطرت كلمة أبرون على لائحة أسماء ،واحتلالها المناصب الأولى، شبيهة بذلك بشركة تجارية محدودة المهام بمسير واحد هو عبد المالك أبرون ” لا واحد إلا الله ّ ،وإسناد مهمة الرئيس المنتدب إلى “اشرف أبرون” والنائب الأول إلى “
عماد أبرون” .
ويظهر من خلال قراءة معمقة للأعضاء وحالتهم الاجتماعية ، أن الرئيس اختار لا ديمقراطيا أشخاصا من ذوي المال وليس من الكفاءات الرياضية التي تزخر بها المدينة، فالغني لا يصاحب إلا الغني والتاجر لا يجتمع إلا مع التاجر… إن اللغة السائدة بينهم لغة واحدة، إنها لغة الأرقام وثقافة واحدة، ثقافة جمع الفلوس وهواية واحدة، هواية الرحلات المكوكية والرياضة البورجوازية و انشغالات واحدة السيطرة على كل شيء.
وبما أن الجامعة الملكية لكرة القدم، غائبة عن مراقبة الجموع العامة والطعن فيها ، تحت وصاية وزارة الشباب والرياضة، عندما يشوب الجموع العامة لبعض الفرق المغربية اختلالات في التقريرين المالي والأدبي، فان “عبد المالك أبرون” في تطوان يعين من يشاء ويمنح من يشاء ويقصي من يشاء ويقلل من يشاء ويؤجل متى يشاء ….فلا ناهي ولا منتهي، حتى تحول المغرب التطواني لضيعة ملكيتها أبرون.
فمتى كان الانتخاب تعيين، ومتى كان الجمع العام تشاور، ومتى كانت الندوة الصحفية مؤدبة لأشباه الصحافيين الأميين، والذين لا يمثلون أية منبر وإنما يملئون بطونهم، ويجولون طولا وعرضا ملعب سانية الرمل، يحسبون أنفسهم أمثال الشوالي، الحقيقة المرة هي أنهم خشب مسندة، فيا حسرة على المهزلة الرياضية التي كشفتها المهزلة الإعلامية.



