انتقادات شرسة وواسعة واجهت الصحفي أبو بكر الجامعي لتحالفه مع الارهابي محمد حاجب





بعدما توقفت به عقارب الزمن،تعرض“الصحافي”المغربي أبو بكر الجامعي لموجة انتقادات شرسة وواسعة،بعدما أعلن الإرهابي المقيم بألمانيا محمد حاجب استضافته على قناته الخاصةبـ”اليوتيوب”،هذا الأخير الذي لا يتوانى عن بث خطاباته التحريضية والتكفيرية ضد المغرب ومؤسساته.أبو بكر الجامعي وجد نفسه وسط زوبعة من الانتقادات الغير مسبوقة،بمن فيهم مؤيدوه والمتفقون مع آرائه،معتبرين أنه نزل إلى“الحضيض”وفق تعبيرهم،بعدما لم يجد منصة يعبر فيها عن أفكاره غير منصة“إرهابي”يحتمي بالسلطات الألمانية مقابل خدمة أجندات معادية للمغرب.كما اعتبرأخرون في تعليقاتهم،أن أبو بكر الجامعي لم يعد ينتج أفكارا جديدة،ولم يعد يأتي بجديد،بل أصبح شغله الشاغل،هو تصريف حقده وكراهيته للمغرب ومؤسساته بشتى الوسائل وبأي ثمن،حتى لو كلفه ذلك،التحالف مع الشيطان وليس فقط التحالف مع إرهابي.فيما لفت آخرون أنه“من نتائج التحالفات الهجينة التي لا تفرقها سوى المصطلحات والأسماء،أن يصبح الإرهابي واليساري وجهان لعملة واحدة،لا يمكن صرفها إلا في أسواق النخاسة التي تبيع الكرامة والانتماء كبضاعة أساسية.إنه الارتماء الحر في مستنقع الإرهاب بأسماء وأقنعة متعددة”.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-28901.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار