أَفْتِنا يا رئيس المجلس الإقليمي عمالة سطات ؟!لماذا كل هذا التمييز في التأهيل الطرقي؟



ماذا كل هذا التمييز في التأهيل الطرقي؟!لماذا تتذرعون بلا شيء كي ترفضوا فك العزلة عن دواوير : الميسات، الغراردة، أولاد أحمد، أولاد عبو ؟!


و بما أنكم اليوم ترفعون شعار: المجلس الاقليمي لسطات العمل في_الميدان. فلماذا نحن المستضعفين بين المناطق القروية الأكثر هشاشة من تراب إقليم سطات، لماذا يتكبر علينا المنتخبون المسؤولون ؟!. فيَتَجَاهلون مطالِبَنا المشروعة،ولا يبالون بخطر عطشنا إذ لا تَحِن قلوبهم القاسية.هكذا كان ..و حين راسلنا رئيس المجلس الإقليمي عمالة سطات،قصد تعبيد الطريق الرابطة بين مركز جماعة دار الشافعي ،مرورا بالسوق الأسبوعي خميس دار الشافعي)،إلى دوار الميسات،لغراردة، اولاد السي عبد الله، أولاد السي أحمد، وصولا إلى الطريق الإقليمية رقم 3632. وذلك بتاريخ 08 ماي 2018 ،مراسلة عدد 60/2018.جاء جوابُه بتاريخ 15 ماي 2018 ،مُجاهرا بأن عملية تعبيد الطريق لا تدخل ضمن الإختصاصات الذاتية للمجلس الإقليمي( تجدون رفقته نسخة منها)، و لا ضمن البرنامج التنموي للإقليم. في حين أن السيد قائد قيادة دار الشافعي قد أكد في مراسلة جوابية حول كتاب السيد عامل إقليم سطات عد 13125 بتاريخ 20 شتنبر 2018. أكد على أن المقطع السالف ذكره تم إقتراحه ضمن الشطر الثاني للمسالك من طرف جهة الدارالبيضاء-سطات.ثم اليوم .. و مع دُنُو الساعة الإنتخابية، ها هي مسالك الدواوير المنكوبة تشكو الحيف و التمييز، و هي ترى كيف تَحَولت شوارع مدينة سطات إلى ساحة عمل ذاتي للسيد رئيس المجلس الإقليمي.فَلِمَ – يا ترى- قد تذرّع المصطفى القاسمي باختصاصاته الذاتية حين طالبناه برَدم أخاديد المسالك القروية و فك العزلة عن دواوير و مداشر جماعة دار الشافعي؟!.ثم .. لمَ نراهُ بين شوارع سطات، مُهَلّلاً مُكَبِّرًا فاتحًا عملية التأهيل الحضري المنجزة من طرف المجلس الاقليمي لسطات. و الرامية إلى تهيئة و إعادة تأهيل مختلف أحياء و شوارع المدينة بشكل يرقى و يحقق تطلعات الساكنة الحضرية.و لأن دواوير العالم القروي لا تحظى بالأولوية الجمالية عند رئيس مؤسسة منتخبة خُلِقَت بالأساس بغرض تأمين العدالة المجالية. فإن السيد ، عبارة عن طقوس كاريكاتيرية تراجيدية.هكذا -إذن- .. فعلى عكس قطار التهيئة القروية البطيء، ها قد نَشطت حركة أشغال التهيئة الحضرية. و سار الإشراف بتَقَدم ملحوظ، حيث تم ” إستكمال عمليات تغيير قنوات الصرف الصحي، و توسعة الطرق ، و تجديد الأرصفة المتهالكة بأخرى جديدة”.و على النقيض من المراسلة المتعلقة بتأهيل المسلك القروي المذكور أعلاه. فإن السيد مصطفى القاسمي رئيس المجلس الإقليمي بعمالة سطات، ربما قد إنحاز إلى صفته الإنتخابية كعضو بالمجلس الجماعي سطات. فكان التمييز بين المناطق الترابية طاغيا. مثلما أن حسابات البؤر الإنتخابوية قد أوْحَت للمجلس الإقليمي ببلاغة إضفاء رونق جمالي على الساحة الحضرية و إهمال الساحة القروية.

رسالة جمعية الوحدة للتنمية و التربية على المواطنة دوار الميسات دار الشافعي البروج إقليم سطات
20 – 07 – 2021

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-27079.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار