الوثيقة المؤرخةفي 19مارس 1962 التي بموجبها صوت الشعب الجزائري حصول استقلالهم بشروط فرنسا وتؤكد مغربية تندوف





العالم كله يعرف أن الجزائريين حصلوا على “استقلالهم” بشروط مع فرنسا في اتفاقيات إيفيان توجت مفاوضات بين الجزائر وفرنسا لإنهاء استعمار البلاد الذي امتد 132 عاما.وأفضت الاتفاقيات إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير صوت فيه الجزائريون لصالح الاستقلال عن فرنسا.وقبلوا بذلك في اجتماع القيادات الجزائرية مع الحكومة الفرنسية يوم19مارس1962،حيث صوت الشعب الجزائري على ذلك،بأزيد من 90%.وبالتالي، وبصفتي أحمد أكزناي صحفي مهتم بالشأن المغربي- الجزائري،لا أنتظر من أي نظام في الجزائر، سواء عسكري أو ديمقراطي،التنصل من قبضة فرنسا حسب الشروط المقررة والتي وقع عليها قادة جبهة التحرير الوطني.انتهى الكلام… وهذه الوثيقة تثبت عملية التصويت التي جرت في الجزائر يوم 1يوليوز1962.

وهناك وثيقة تعود لفترة الاستعمار الفرنسي بالجزائر، تسربت عن الإرشيف الفرنسي تحمل اسم وثيقة رقم خمسة، ومختومة من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية للجزائر أنداك، وتفيد هذه الوثيقة ان منطقة تندوف الواقعة بأقصى جنوب غرب الجزائر حاليا هي تابعة للمملكة المغربية، وتعد هذه الوثيقة حجة قوية لاتقبل الجدل  تثبت بوضوح مغربية تندوف.ويعود تاريخ هذه الوثيقة إلى شهر ماي من سنة 1962 وهي وثيقة موجهة  من مكاتب الاستعمار الفرنسي بالجزائر إلى السلطات الفرنسية المركزية بالعاصمة باريس، وتقول بوضوح أن سكان منطقة تندوف يرفضون المشاركة في استفتاء استقلال الجزائر لأنهم يحملون الجنسية المغربية، ولايمكن لهم التخلي عن هذه الجنسية، ومن المستحيل أن يصوتوا.       

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-27025.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار