الحق أحق أن يقال: بعد البيان الأخير للملك

الحق أحق أن يقال:بعد بيان الملك الأخير
منيرأكزناي طنجة بريس هولندا
بعد البيان الملكي الأخير حتى و إن كان “مراوغة” ،لا يسعني سوى أن أنحني احتراما و تقديرا للملك على هذا القرار التاريخي الجريء و الغير مسبوق، وعلى تراجعه عن قرار العفو في رسالة واضحة بأنه يصيب و يخطئ مثل سائر البشر.وفيما توالت بيانات القصر وتفاعله مع الشارع فضلت الكائنات السياسية بمختلف تلاوينها إسلامية كانت أو علمانية، يمينية أو يسارية دفن رأسها بالتراب رافعين شعار “مفراسناش” .
كما لا يفوتني أيضا أن أنحني احتراما وأحيي كل الشرفاء الذين نزلوا إلى شوارع المملكة من فنانين و مسرحيين و ممثلين وحقوقيين و صحفيين ،و كل أحرار المغرب نساءا ورجالا للتنديد بالعفو الملكي عن “البيدوفيل الإسباني” حيث أكدوا مما لا يدع مجالا للشك بأن حزب الشارع تجاوز الأحزاب الكرطونية بسنوات ضوئية ،و إستطاع تحقيق ما لن تتجرأ حتى على البوح به مختلف هذه الكائنات السياسية مجتمعة. كما أشكر الملك لكشفه حقيقة أحزاب وحقوقيي و مناضلي “الكرطون” ،وكشف تقية وكذب السياسيين و نفاق الإسلاميين والجمعويين.
وحبي لك كملك للمغرب إن كان فسيكون دائما و أبدا نابعا من احترام لك ولمواقفك، و لن يكون تملقا أو خوفا من بطشك أو طمعا في نعمتك.ولا يمكن لأحد أن يزايد على وطنية من خرجوا مساء أمس للتنديد بقرار العفو مهما كان انتماءهم و توجههم.أما غالبية المحسوبين على التيارات الأخرى لم نرى منهم سوى الشفوي ولم نسمع منهم سوى الشعارات مثل ” عالقدس رايحين شباب بالملايين”و”يسقط يسقط حكم العسكر” فيحين يتخلفون عن كل محطة نضالية يعرفها المغرب بدعوى أن الداعين لها يرغبون في زعزعة الاستقرار و إثارة الفتن.



