باشتوكة ايت باها قـــائــد بلفاع يجمع مبالغ مالية مهمة عند أعيان المنطقة تحت ذريعة الإحتفال بعيد الع

باشتوكة ايت باها قـــائــد بلفاع يجمع مبالغ مالية مهمة عند أعيان المنطقة تحت ذريعة الإحتفال بعيد العرش
أثارت تصرفات قائد قيادة بلفاع في الأونة الأخيرة سخطا جماهيريا عارما ، فمــن تماديه في صرف النظر عن البناء العشوائي على الملك البحري بللا خويرة بإنشادن ، حيث شيدت بنايات في واضحة النهار ، أمام مرأى ومسمع العامة ورؤسائه المباشرين دون أن يحركوا ساكنا ، وربما ذلك هوالذي جعل قائد المنطقة ينفذ إعتداءات بدنية على عدد من المواطنين وتعنيفهم أمام المـــلأ كأن بلفاع محمية قروسطوية يفعل فيها هـــذا المسؤول السلطوي ما يشاء.
وفي غمرة إحتفالات الشعب المغربي بالذكرى 14 لعيد العرش ، وفي أوج النقاش الدائر حول إلغاء مظاهر إفساد تخليد هذه الذكرى ، ببعض المظاهر المذلة المسوغات الواهية مما لا يسنده شرع ولا يقبله عقل وتمجه الفطرة السليمة ، وكون بعض مظاهر الإحتفال تتنافى ومنطق العصر و المجتمع الديمقراطي الحداثي الذي ينشده المغاربة.
ورغم كل ذلك إلا أن لقائد بلفاع ، فهم أخر وحنين للعهود الغابرة ، إذ عمل قبيل تخليد الذكرى 14 لعيد العرش على شـــن حملة جمع التبرعات في صفوف أعيان المنطقة ووجهائها و من “ميسوري الحال” متخفيا وراء أنه يود تخليد ذكرى عيد العرش بإقامة حفل بالمناسبة ، وهو الشيء الذي أفســـد على ساكنة المنطقة وفعالياتها إحتفالهم الوجداني بهذه المناسبة السعيدة ، و ينم عن رغبة قائد المنطقة إحياء المظاهر المخزنية العتيقة التي كلفت المغرب الشيء الكثير على المستوى الحقوقي ، علاوة على الغموض الذي يلف عملية جمع هذه المبالغ و مدى التأكــد من صرفها في ما رصدت له ، مع العلم أن ميزانية تخليد هذه المناسبة ترصدها العمالات والأقاليم من الميزانية العمومية بشكل واضح وشفاف ومضبوط ، بعيدا عن ما أقدم عليه قائد زمانه وأتقل كاهل رعايا صاحب الجلالة بمبالغ غير مبررة .



