المغرب حقق مبتغاه وخطة الطريق بدأت بالإرتسام ولن يكون الغد كالأمس!مع اسبانيا ومن ورائها الإتحاد الأوروبي



علاقات المغرب واسبانيا كانت بحاجة للتصحيح وقد جاءت “أزمة” عميلDrapeau de l'Algérie وزعيم البوليساريو لإعطاءها نفسا جديداً، المراد ليس “بن بطوش” ولا من ورائه، بل دفع اسبانيا لإعادة مراجعة أوراقها وعلاقتها مع المغرب ومن ورائها الإتحاد الأوروبي هو الآخر. المغرب حقق مبتغاه وخطة الطريق بدأت بالإرتسام ولن يكون الغد كالأمس!.. واتضح جليا ” أن ،الحكومة الإسبانية تساند و تحمي مليشيات البوليساريو الإرهابية…فالحكومة  الإسبانيةالحالية شريك أساسي في قمع الحريات في مخيمات تندوف و تحمي مليشيات الإجرام و التقتيل و زعمائها “الجواسيس”أيضآ، الجزائر و إسبانيا يد في يد في مناصرة الاعمال الإجرامية و الإرهابية في المنطقة….”.وفي لقاء لوكالة اوروبا بريس، وصف بابلوكاسادو، رئيس الحزب الشعبي الإسباني، أكبر أحزاب المعارضة، الثلاثاء فاتح يونيو، بـ”التهور_ الكبير” قرار الحكومة الإسبانية السماح لزعيم ميليشيات “البوليساريو” المدعو إبراهيم غالي بدخول البلاد “بهوية مزورة”.وأكد كاسادو ، الذي حل ضيفا على لقاء نظمته وكالة “أوروبا برس”، أنه في الوقت الحالي، ما يجب القيام به هو محاولة تكثيف العلاقات مع المغرب وحل هذه الأزمة”، محذرا من أنه “يجب التعامل مع هذه القضايا بصرامة كبيرة، كما أنه لا يمكننا الكذب”.وعلى إثر اندلاع الأزمة مع المغرب، قال زعيم الحزب الشعبي إنه طلب من رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، “بذل كل ما في وسعه لتجاوز الوضع على أساس “موقف براغماتي”.واعتبر كاسادو أن الحكومة الإسبانية بموقفها هذا، تخاطر بسياسة الهجرة والتعاون لمكافحة الإرهاب الجهادي وتهريب المخدرات والصيد البحري والزراعة.من جهة أخرى طالب Teodoro Garcíaرئيس الحزب الشعبي الإسباني، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، اليوم الأربعاء2يونيه2021، ب “الاستقالة الفورية” لوزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، لإدارتها “الكارثية” للأزمة مع المغرب و”العمى” الذي أصابها في تدبير قضية المدعو إبراهيم غالي.وقال الأمين العام لحزب الشعب، ثيودورو غارسيا إيجيا، في حوار مع التلفزة الإسبانية “تي في أو”، “أعتقد أن وزيرة الخارجية يجب أن تستقيل على الفور. أظن أنها تسببت في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، وأن الحكومة أظهرت أنه ليس لها أي وزن في السياسة الخارجية”.وعبر عن أسفه كون زعيم ميليشيات “البوليساريو” دخل إسبانيا قبل شهر ونصف بجواز سفر “مزور”، مبرزا أن مغادرته تمت “مرة أخرى بنفس الأسلوب”.وشدد المسؤول السياسي على أن الوزيرة “يجب أن تستقيل بسبب الإدارة الكارثية لهذه القضية”، مؤكدا أن حكومة بيدرو سانشيز “تصرفت بشكل مؤسف” لأنها “لم تدبر بشفافية” دخول وخروج المدعو إبراهيم غالي، ولم تشرح “بوضوح ما هي المشكلة الحقيقية”.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-25785.html

 

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار