رد الفعل الصادر عن رئيس الحكومة الإسبانية،الرافض للبيان المغربي من خلال ربطه بالهجرة” يثير “اندهاشا كبيرا”



أحمد أكزناي/ طنجةبريس



أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين،أن رد الفعل الصادر عن رئيس الحكومة الإسبانية، “الرافض للبيان المغربي من خلال ربطه بالهجرة”، يثير “اندهاشا كبيرا”.وتابعت الوزارة “لذلك فمن المشروع أن نتساءل عما إذا كان رئيس الحكومة الإسبانية قد اطلع جيدا على مختلف البيانات ذات الصلة بهذه الأزمة، ولا سيما البيان الصادر اليوم”،مؤكدة أنه “ليس من صلاحية المسؤولين الأجانب تحديد أي وزير مغربي يتعين عليه التحدث بشأن أية مواضيع”.ومضت قائلة “في المغرب،فإن تدبير الأزمة يهم العديد من مؤسسات الدولة والقطاعات،ومنها وزارة الشؤون الخارجية التي لا تقوم،في إطار اختصاصاتها، سوى بالتعبير عن الموقف الوطني على المستويين الدبلوماسي والإعلامي”.”ونشأة الأزمة وأسبابها العميقة باتت الآن معروفة، ولا سيما من قبل الرأي العام الإسباني”.وخصوصا أن جيل العمالقة من الساسة الإسبان كانوا يعلمون حقيقة الدور المغربي وجدية المغرب في تمتين الثقة مع الإسبان واعون أن علاقات جيدة بين الطرفين مصلحة مشتركة لهما بالتأكيدن، ولكنها متعدية كذلك للقارتين معا.لكن الحكومة الاسبانية الحالية لم تقرأ جيدا خطواتها الخطيرة اتجاه مغرب اليوم…كقوة جديدة بالمنطقة.وبالتالي على المغرب أن يرد عليها بنغمة الديموقراطية باحترام الاقلية في المطالبة بالحكم الذاتي ومنها منطقة كاطلونيا…وسيكون في اروقة الاتحاد الاروبي المحك الحقيقي لهذا المشكل القانوني.ومن الصعب مجاراة اسبانيا في قضاياها الداخلية. والمغرب يحترم ديموقراطية الاخرين.ويمكن له دعمها في المنتظمات الدولية.ويبقى السؤال مشروعا : ماذا كان سيكون رد فعل إسبانيا لو تم استقبال شخصية انفصالية إسبانية في القصر الملكي المغربي؟؟ ؟وكيف كان سيكون رد فعل إسبانيا إذا تم استقبال هذه الشخصية بصفة علنية ورسمية من قبل حليفها الاستراتيجي، وشريكها التجاري الهام وأقرب جار جنوبي لها ؟؟؟….

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-25720.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار