اسبانيا تعتزم تحويل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى منطقتين عسكريتين



كشفت وسائل اعلام الإسبانية، أن الحكومة الإسبانية تدرس تحويل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى منطقتين عسكريتين، من أجل مواجهة ما تعتبره بـ”طموحات المغرب”.وأضافت نفس المصادر، أن “إيفان ريدوندو” مدير مكتب رئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانتيز”، صرح أمام لجنة شؤون الأمن القومي في البرلمان، أن “الحكومة تدرس خطة لتحويل سبتة ومليلية إلى قلعتين عسكريتين حفاظا على الأمن القومي الإسباني”.وأوضح ذات المسؤول الإسباني، عن وجود خطة أمنية جديدة ستعتمدها الحكومة، ابتداء من الصيف المقبل، وترتكز على تحويل الثغرين المحتلين إلى مناطق عسكرية.ويأتي هذا المقترح الإسباني الغريب، في وقت تعرف فيه العلاقات بين الرباط ومدريد تأزما غير مسبوق، وذلك بسبب استقبال اسبانيا لزعيم ميليشيات جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، بهوية مزورة، تحت اسم محمد بن بطوش.ومن المتوقع أن يثير المشروع في حالة  عرضه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتيز، على البرلمان توترا جديدا بين البلدين، وأن يفاقم العلاقة الدبلوماسية بين المغرب واسبانيا، والتي وصلت في الوقت الحالي إلى حد القطيعة.وقد سبق أن كشفت وزارة الدفاع الإسبانية  أنهاتنفق أزيد من 100 ألف يورو سنوياً على أعمال الصيانة بالمنشآت الموجودة بالجزر المحتلة القريبة من سواحل إقليمي الحسيمة والناظور ، والتي تضم العشرات من العسكريين.وأن السلطات الإسبانية ستنفق هذه السنة أكثر من 106 آلاف يورو من أجل صيانة آلات الطبخ والمنشآت الكهربائية والغازية، وكذا غرف التبريد والمياه بهذه الجزر.وهي جزيرة إشفارن، الواقعة بالقرب من إقليم الناظور، وجزيرتي صخرة الحسيمة وباديس.وتفيد نفس المصادر أن الجزر الجعفرية أو جزر إشفارن هي أرخبيل مكوّن من ثلاث جزر صغيرة غرب البحر الأبيض المتوسط تقع أمام سواحل إقليم الناظور وتخضع لإسبانيا منذ عام 1848. أما جزيرة باديس أو جزيرة قميرة، فهي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط .كانت مرفأ تجارياً مهما لمدينة فاس خلال فترة الحكم الموحدي، وأصبحت تابعة لإسبانيا منذ عام 1564 م، وهي الآن قاعدة عسكرية إسبانية تتم إدارتها من قبل مدينة مليلية. أما صخرة الحسيمة أو جزيرة النكور، فهي محتلة من طرف إسبانيا منذ عام 1559 م، وهي جزيرة صغيرة بها حصن وكنيسة والعديد من المنازل. ويضم الحصن الذي بني في الجزيرة حوالي 60 فرداً من أفراد الحامية العسكرية الإسبانية.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-25697.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار