الجمع العام لاتحاد طنجة تحول إلى حلبة للمصارعة الحرة


الجمع العام لاتحاد طنجة تحول إلى حلبة للمصارعة الحرة

لم يكن يخطر ببال من حضروا مساء الجمعة 12 يوليوز 2013 الجمع العام العادي لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم أن تنتهي فصوله بين مستشفى محمد الخامس و مخفر الشرطة، فهدوء الفندق الفاخر الذي احتضن فعاليات الجمع كان يوحي بقدوم عاصفة حولت قاعة الندوات بالطابق التاسع التابعة إلى حلبة صراع حقيقي.

في تمام الساعة العاشرة و النصف ليلا و بعد الانتهاء من كل الرتوشات التنظيمية، انطلق الجمع بكلمة افتتاحية لرئيس الفريق عبد الحميد أبرشان الذي أكد على قانونية الجمع بعد اكتمال النصاب القانوني متمثلا في حضور 18 منخرطا و 11 عضوا من أعضاء المكتب المسير من أصل 15 بالإضافة إلى ممثل عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و وزارة الشباب و الرياضة و عصبة الشمال.

و قبل أن يختم الرئيس كلمته تدخل بسام العقيل الناطق الرسمي لمجموعة ألترا هيركوليس و أحد منخرطي الفريق عبر نقطة نظام مستفسرا عن إمكانية مشاركته في التدخلات باعتباره حديث الالتحاق بهيئة المنخرطين و ذلك وفق ما هو مسطر في القانون الأساسي و هو ما رد عليه الرئيس بالإيجاب.

التقرير الأدبي سرده الكاتب العام للفريق حسن بلخيضر (سنعود له بالتفصيل في موضوع أخر) و لخص مشوار المكتب الحالي منذ تحمله المسؤولية، و هو نفس الأمر الذي سار عليه أمين المال السيد عبد الحي السباعي بعدما تلى التقرير المالي (سنعود له بالتفصيل في موضوع أخر) و ذكر فيه الخطوط العريضة لكل المداخيل و المصاريف، ليتم بعد ذلك فتح باب مناقشة التقريرين الأدبي و المالي قبل المصادقة عليهما.

بسام العقيل كان أول و أخر المتدخلين حيث أشار في مداخلته إلى العديد من النقاط التي اعتبرها دليلا على العشوائية في التسيير و الانفرادية في اتخاذ القرارت من طرف أحد أعضاء المكتب المسير، و قبل أن يختم كلمته قاطعه رئيس الفريق طالبا منه التوقف بحجة خروجه عن الموضوع، و هنا و في هذه اللحظة بالذات بدأت الأعصاب تتوتر و بدأت الأصوات تتعالى من كل جنبات القاعة ليختلط الحابل بالنابل بعد تصميم بسام على إتمام مداخلته باعتبارها صوت الجمهور و انسحاب الرئيس كرد فعل على ذلك، لينطلق الاشتباك بالأيدي و التراشق بالكراسي و الكؤوس الزجاجية بين ممثلين عن الجمهور و بعض المدافعين عن الكاتب العام حسن بلخيضر وسط فوضى عارمة كسرت هدوء الفندق و استدعت تدخل رجال الأمن الخاص، قبل أن يحضر رجال الشرطة و يقتادوا البعض إلى المخفر من أجل تحرير محضر بالواقعة.

إلى هناك انتهت فصول هذا الجمع في انتظار تطورات جديدة و التي قد تحمل فارس البوغاز إلى مصير مجهول قد يعيد سيناريو الموسم الحالي بعدما كان الفريق قاب قوسين او ادنى من مغادرة اللقسم الوطني الثاني.

ملاحظة :

هركوليس :
الزوبير..الحضري..بسام..سامي..يوسف بكور … تم نقلهم إلى مخفر الشرطة بحيث كان لنا اتصال بهم.. ويوجد احد اتباع الكاتب العام الذي حرر محضر ضدهم ..ولحد الساعة لايعلمون ماذا ستتخذ السلطات الامنية ..في انتظار ذلك ترقبوا اي جديد. والجديد سيكون رسالة قوية غدا السبت بالملعب الكبير بطنجة حيث ستجرى مقابلة المنتخب المغربي للمحليين ضد المنتخب التونسي ,,,




شاهد أيضا
تعليقات الزوار