بعد تواتر أفعاله العدائية ثم إصداره لفتاوي القتل .. حان الوقت لاتخاذ الخطوات التالية



عبد القادر زعري – طنجة بريس

بعدما صارت الفتاوي والدعوات إلى ارتكاب أعمال إهابية تتم وتصدر من داخل الأراضي الألمانية، من طرف هذا الشخص المخرب، وعلانية، وبعدما صار يوجه كل المرضى النفسيين المفكرين في الانتحار إلى الالتحاق بفضيلته الدموية، صار الأمر يستدعي من السلطات المختصة إحدى أمرين:

إما مطالبة السلطات الألمانية بمحاكمته، طبقا لقوانين محاربة الإرهاب، وفي حالة تلكؤ السلطات الألمانية ينبغي التوجه نحو الجنائية الدولية، أو لإرغام سلطات ألمانيا على احترام القوانين الدولية التي يلتزم العالم كله باحترامها. فهذا الشخص صار يعمم فتاوى إهدار الدماء ليس في المغرب وحده، في كافة الدولة.



وإما مطالبة ألمانيا بإيداع هذا المعتوه المستشفى إن كان هو ومن على شاكلته، يحتمون بشواهد طبية (…)، لارتكاب هاته الجرائم التي يقوم بها ويجر من على منواله إليها. كما أن موضة ادعاء المرض النفسي والعقلي صارت لاتبرر التهجم على ثوابت الاستقرار البشري، كالطعن العلني في رموز الدول والدعوة إلى العنف وإهدار الدماء.

فمبادئ اللجوء السياسي، إن كان هذا الشخص له علاقة ما بالسياسة، تفرض على المستفيد من وضعية اللجوء، الامتناع عن ارتكاب أية أفعال عدوانية ضد الدولة الأصلية، كما أن الدعوات إلى العنف تفرض التقاط أصحابها في أية بقعة كانوا.

كما وجب على السلطات المختصة التفكير في التقدم بقوانين دولية تقطع الطريق على صنف آخر من المهدمين المخربين لسكينة الدولة، وهم الصنف الذي ينجح في الحصول على شواهد طبية تتعلق بالمرض النفسي والعقلي، لتمارس أعمالا تهاجم الدول.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-23704.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار