الفساد المجنون بين وهيبة خرشيش ضابطة الشرطة المعزولة والمحامي زيان جاحظ العينين



بعد الضجة الاعلامية والتي اصبحت حديث الراي العام،وكعادته المتهورة وغير المحسوبة،المحامي زيان الموقوف من مزاولة المهنة،خرج وكعادته وبدون حياء من فضيحته التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي،فأخذ يوزع اتهامات مجانية ضد مسؤولين ومؤسسة أمنية متهما إياها بتسريب فيدو بظهر فيه زيان عاريا رفقة سيدة متزوجة وهي وهيبة خرشيش موظفة في الشرطة داخل غرفة في احد الفنادق ،لكن دون أن يقدم دليلا واحدا على مزاعمه ، إلا أن المديرية العامة الأمنية،وفي اطار انفتاحها التواصلي مع المواطنين،خرج مدير مديرية الشرطة القضائية، فاضحا محاولات التضليل التي تروج لها الضابطة المعزولة،في قضية التحرش التي تحاول استغلالها لضرب مصداقية المديرية العامة للأمن الوطني.الدخيسي، أوضح أن المديرية العامة تعاملت مع شكاية التحرش التي توصلت بها من الضابطة المعزولة بكل مهنية ودون أي اعتبار لمنصب ووظيفة المشتكى به،بل إن القضية عولجت من خلال مسارين متوازنين،مسار إداري،أكد فيها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي على ضرورة اتخاذ التدابير القانونية والذهاب إلى أبعد مدى،ومسار قضائي من خلال تدخل الوكيل العام للملك في القضية وأمره بمتابعة المشتكى،وإحالته على قاضي التحقيق الذي قام بحفظ القضية لعدم اقتناعه بمتابعة المشتكى به بناء على مجرد ادعاءات تعوزها الحجة والأدلة،ثم قامت النيابة العامة باستئناف قرار قاضي التحقيق إلى أن أغلقت هذه القضية،نافيا كل الاخبار الرائجة حول حدوث تدخلات في القضية والتي لا أساس لها من الصحة.خرجة  السيد الدخيسي مدير الشرطة القضائية، وضعت حدا لكل مناورات  تسعى إلى تضليل الرأي العام الوطني والدولي في قضية تحرش أثيرت فقط للتغطية على فضائح الثنائي محمد زيان والشرطية المعزولة وهيبة خرشش،والتي اتضح من خلال شطحاتها،أن الهدف أكبر من مجرد إثارة سوء تدبير لشكاية عادية تعج المحاكم بالكثير منها.زيان لم يستسغ قرار توقيفه عن مزاولة هنة المحاماة التي دنسها،ولا الشريط الفيديو الذي انتشر في مواقع التواصل بشكل رهيب،الرجل فقد صوابه واخذ يوجه الاتهامات يمينا ويسارا،ووصلت به الدناءة بأن يسب عبد اللطيف الحموشي ويطلب بمحو الأجهزة الأمنية من المغرب..ولا ينسى الحقوقيون والنقابيون يوم ترافع ضد النوبير الاموي من أجل تنفيذ حكم السجن في القيادي النقابي…فزيان له تاريخ في التزوير والسطو على املاك الناس ولاننسى عندما تم توقيف حافلته بالناظور مملوءة بالمخدرات.وابنه الموجود رهن الاعتقال في قضية الكمامات المزورة ببساطة ماذا ننتظر من شخص مثل زيان؟؟؟الرجل رفع عنه القلم،فلم يعد يحسن سوى القذف والسب وتهجم على مؤسسات الدولة…لكن لكل بداية نهاية ونهاية زيان المهنية والسياسية يعيش لحظاتها ..لقد اصبح يحمل رقما نكرة.يبحث عن قضيب ليدفىء به ظهره،فما أصعب النهاية وبالخواتم تدكر.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-23661.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار