متى كانت أجهزة الأمن وأسماء قضاة و مدراء الأمن لعبة في أيدي طلاب “النجومية” ومسترزقي اليوتوب ؟



أحمد أكزناي \طنجة بريس

وجدت بعض قنوات الارتزاق عبر اليوتوب في قضية شرطية الجديدة وزيان، ظالتها بعد شبه الإفلاس في عدد المشاهدات الذي خيم عليها منذ شهور…مثل هاته المايكروفونات المختبئة وراء حرية التعبير ،واللهث من قيء الآخرين، كانت ومنذ شهور متخصصة في الاسترزاق من اليوتوب على ظهر الفنانين والمشاهير وملفاتهم الشخصية وغير الشخصية، وقد تحولت وبقدرة قادر إلى قنوات سياسية تتناول الوضع الأمني والقضائي  والإقتصادي بالبلاد، ببساطة غريبة وتبجح وكأنها  تتناول تحليل المسلسلات التلفزية .ونجوم هاته القنوات وضيوفها الباحثين عن بطولات واهية،وتصفية الحسابات، صاروا وببساطة خبراء ومحللين يفهمون في السياسة والسياحة والاقتصاد والطب والعلاقات الخارجية، وترويج لنفس الأسطوانات المحكومة بالشماتة والنكاية في المغرب، سيرا على مذهب الراكبين في قطار المدعومين من جهات خارجية معادية.هاته الجهات الأجنبية، حينما أصابها الاختناق بعد فشل “نجومها” المعارضين في حملتهم المضادة للمغرب، أثناء أحداث الكركرات، نقلت قوارير سمومها إلى قنوات كانت مختصة في أخبار الفسق والفجور وفضائح المشاهير، ليستغلوا قضية معروضة على المحاكم، ليصبحوا محللين استراتيجين يروون لنا عن وضع السياحة وحقوق الإنسان واحترام الخصوصيات. بل وصاروا يرفعون أصواتهم على طريقة تجار الدين “أينكم أيها الصحفيون، أين جمعيات حقوق الإنسان، أين الحكومة ….منذ متى  كانت أسماء كبار الشخصيات الأمنية والقضائية، يتم مناقشتها من طرف أمثال هؤلاء. لا داخليا ولا خارجيا، ومتى كان مثل هؤلاء هم من يحدد من يزول من منصب سامي أمني أو قضائي، ومن يبقى ؟ ومتى كان مقبولا أن يحدد الغوغاء أي جهاز أمني يبقى وأي جهاز يتفكك ؟

يطالب المغاربة دوما بتطبيق العدالة والقانون. وهل من العدالة والقانون أن تحشد الأخضر واليابس، لتدويخ الناس أنك مستهدف من طرف رأس مؤسسة ؟ما أشبه ما يدور هاته الأيام، بحديث المراهقات، حينما يتحاجون بالواتساب والسكرينات والأوديوات … فدردشات صالونات الحلاقة صارت “أعمالا صحفية” يتم تدويلها بكل بساطة وتهور. وتدور فيها أسماء كبيرة.



ففي أحاديث المغاربة العائلية وجلساتهم الخاصة ودردشاتهم، هذا ممكن ومباح وجائز وساري به العمل، وما يُقال اليوم ينسخه الغد، والناس تتكلم والكلام كلام. لكن أن يتحول هذا إلى مذهب جديد، ويتحول حديث الفراغات والتفاهات إلى “مواد إعلامية”،  لقنوات لا يربطها بالواقع شيء، فهذا أمر طارئ. بل هو اللهجة المغربية “الضسارة”.نعمحرية التعبير مضمونة دستوريا. ومن ظلموه فله القضاء ومؤسسات المجتمع المدني والصحافة، ولكن النكاية في المغرب بتحقير المؤسسات جريمة يعاقب عليها القانون وتوجب تحريك الدعاوي، حفاظا على ثقة المواطنين بدولتهم،أمريكا نفسها لا تسمح بأن يحصل لرئيس أمنها القومي واستخباراتها، هذه الضسارة المثيرة للاشمئزاز التي صرنا نراها.أنتم يا من تدعون الكتابة والحوارات وأنتم مأجورين، ويا من تدعون أنكم أصحاب  الأصوات والمايكروفونات الوطنية، أنتم ياأصحاب الأقلام الفاسدة و المأجورة ،و أنتم ياعبيد دراهم المعدودة أين ستذهبون من الله يوم الحساب أنتم عبيد ( الدنيا وعبيد ضحكة عابرة ) فهذا ليس غريب عليكم أنتم مثل الغبار، حيث تحركها الرياح هنا وهناك، وتأتي الخادمة لجمعها ووضعها في سلة المهملات فأنتم في هذا البلد أصبحتم آفات ضارة لاتنفع .أنتم أصحاب الأقلام المأجورة ،والقلوب المتعفنة، والوجوه المقيتة، والعقول الخاوية، لن تغيروا شيء بأقلامكم ومايكروفوناتكم المستأجرة، في النهاية أنتم مجرد ظهور تمتطى وتبصقون في الإناء الذي منه أكلتم ، فهل منا من شاهد كلبا عض يدا ترعاه ؟! إنكم كعبيد أصبحتم منحرفين وأقلامكم المأجورة هي ليست منطق عاقل، بل هي مداد جاهل، وخاوي من الفكر الوطني الحقيقي والمواطنة الحقة، بل الزائف والخائف من الحقيقة ,وكل ذلك واضح لنا جميعا وضوح الشمس، ولكن إعلموا أنتم يامعشر الأقلام المأجورة والمايكروفونات الرخيصة، لو درتم العالم بأكمله لن يفيدكم هذا بشيء بل سوف يعود عليكم بالخسران والخسارة المذلة يوم لاينفع مال ولابنون إلى من أتى الله بقلب سليم …

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-21148.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار