من يقف وراء حملة التشكيك في قرار التطعيم بلقاح كورونا ؟؟



طنجة بريس – هيئة التحرير

انطلقت حملة تشكيك في اللقاح الذي ستكون المملكة من أول الدول التي ستعمل على تعميمه خدمة للصحة العمومية وتماشيا مع الجهد الدولي العام، للقضاء على انعكاسات خائحة كورونا. هاته الحملة الإعلامية لحد الساعة تنشط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لسهولة اندساس العناصر المغرضة والفيالق المأجورة.

هاته الحملة يزداد كل يوم انفضاح مصدرها وخلفياتها. والسبب الرئيسي لهاته الحملة، هو الاصطفاف وراء شركات للأدولية، بدافع المنافسة غير الشريفة مع اللقاح الصيني الذي اختاره المغرب وفق مؤشرات وشروط صارمة، لا مجال فيها لأي تلاعب لا في الأسعار ولا في الجودة.

فخيوط حملة التشكيك هي بيد شركات أدوية. وعليه فقد وصلنا إلى درجة تجنيد شركات، لشباب داخل وخارج المغرب، للقيام بتصفية حساباتها، ضدا على استقرار المغرب وثقة المواطنين في الدولة. وهذا نذير خطر.



وزارة الصحة أعدت برنامجا لتكثيف التواصل مع المجتمع المدني والطبي، وتواجه حملات مغرضة تستفيد من عقلية الاستهتار وبجهود الدولة، والتشكيك في الخطاب الرسمي، وهي الممارسات التي تكتشف أن المملكة لم تتوقف الحرب الإعلامية عليها، والمتلونة والمتسترة وراء صفحات التواصل الاجتماعي.

وعليه فقد صارت المسؤولية أكبر على المؤسسة الأمنية بالمغرب، للتصدي لهذا النوع الجديد من الجرائم الالكترونية، التي تتلاعب بمشاعر المواطنين، وتنشر التخويف والتشكيك والاستهتار في كل ما يصدر عن الجهات الرسمية.

فوضعية الحرب ضد كورونا، والحرب ضد ضد مناوشات الأعداء المتستريت، صارت تفرض الصرامة في احترام الدولة.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-20708.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار