لعبة الأوراق لم يعد لها مكانا في وطني ،إليك ايها المرتزق بقضايا الوطن أتحدث

كمغربي، لاأسمح بأي تدخل خارجي في وطني، وفي أرضي، ولاأقبل بأي نوع من التخريب أو تشويه للسمعة بغرض المتاجرة، أو المقامرة بضروف البشر، وأحوالهم الشخصية، داخل أو خارج الوطن، وأرفض تماما أي شكل من الإستغلال للوضعيات، في السياسة، لأننا أرقى من أي إستعباد، أو تخطيط خاسر. نحن شعب توحد على المحبة، والحماس، والقوة، والإنتصار، لا على الخيانة والردة، همنا الأمن والأمان، وإستئمان كل إخوتنا، قبل الأكل والنهم.تعلمت منذ الصغر، أنه لايمكن أن أطلب شيئا ممن أذاني، أو عاداني، وأن أستكبر عن هؤلاء المعتدين، لأن الذئب لايفكر إلا أن يأكلك، فكيف لك أن تقترب منه، أو تطالبه، مما يضهر أن اللعب مع الأشقياء، مجرد إستنزاف للثروة، ومضيعة للقيم، ومحاولات للإستقطاب، نحو المجهول، فالمائدة المستطيلة الفارغة، مليئة بالمكر، والخديعة، والنصب.في واقع الأمر، أنه لم نعد نثق اليوم سوى بالملك، لأنه أضهر نواياه نحو وطنه، ومحبته له خالصة، بعيدة عن التملق، يشتغل بكل جهد، غير أننا نعلم جيدا حجم الضغوطات عليه، من كل ناحية، ومقاومته السديدة، لأنه على الأقل وحده  يملك من الرؤية مايكفي، لتوجيه الإستراتيجية، نحو الطريق الصحيح، وعلى المدى البعيد، وأعلموا أن الله موجود، لأن الدنيا مجرد معبر. الأزمة التي يعيشها الريف اليوم هي نتيجةالنفوس،والتلاحق نحو الرفاهية، وكأن التربة  لاتحصد سوى المضرة، أو أنها خالية الوفاض، لاتاريخ لها، ولاحكمة، ولا هدف، من قشة صنع النمل بيته، ومن الأقحوان صنع النحل الدواء، والبيت الفارغ يملؤه الرجال, إلا أن هؤلاء لايمثلون إلا أنفسهم لأن في الريف رجال من النوع  الآخر.

الحياة مبنية على جميع الإحتمالات، وإن لم تكن حدقا تغرق في شربة ماء، وقد تمحى من الذاكرة نهائيا، لأن أعداء النجاح دائما موجودين، في أية جهة، وفي أية عشيرة، لايجب المخاطرة بالآخرين، أو التحدث بأفواههم، ولا إلغاء حقهم في الرأي.

القماش لايعبر عن الجميع، لأن الأذواق تختلف، والعقليات تختلف، وهناك من الريفيين من حاورتهم، رفض المزايدات، ولم يقتنع هو شخصيا بالأحداث، فهل تضنون أنهم هم أيضا ليسوا ريفيين،إن الشرخ صنعتموه أنتم، والإنقسام لايخدم سوى مايحصل في البلدان الأخرى، إلا أننا بعيدوا المنال.

الإنسان لم يعد سيد نفسه، بل عبدا للمقتنيات، والمغريات،
والترفيه عن النفس بالمجموعات، ومحاولة إرضاء الذات، وتضييع الوقت في مراقبة الأخرين، وكسر طموحهم.

 والأهم من ذلك دراسة كل حقبة على حدة وموازنة الأمور غائبة ،و محاورة الآخر مغيبة، وتشغيل الميزان منهك، في لم الأصوات الناقلة، والمغششة ،والغير مدبرة للإحتياطات، والغير مسيطرة على الهفوات، والمتسابقة، والملغية، والتى لاتعتمد على الصحن الفخاري الواحد, فلسنا حلوى من كل مقام ومقر.

لابد أن يقوم أهل الفقه بمهمتهم على النحو الصائب، وأن يضيئوا مسيرة الشباب، فالإسلام كديانة مهمة، وعالية الشأن، لابد أن تنتشر بالطريقة الصحيحة، حيث يتم تلميع صورة هذا الدين في العالم كله، بالمجهودات الجماعية، والعمل، ولحد اليوم مازال الآخرون، يملكون فكرة مغلوطة عليه، ويحملونه أخطاء الغير، ومنهم من لايعلم شيئا عنا، ويعتقدون أن الإسلام هو التأسلم، بسبب غياب النية الصادقة، وهذا عار كبير في التاريخ الإسلامي.

 كما لابد من فهم النصوص، فهما صحيحا، وتفسير ذلك بيسر لابعسر، وعدم تغليبه على حجم الإيجابيات في هذا الدين، لأغراض أخرى، ينهى عنها، فيتم إلحاق الضرر بالمسلمين كافة، من أراد الإسلام  فله ذلك، ومن لم يرد لايتخفى معنا، ووسطنا، بإسم المسلم، ينشر رجسه في أقطاب الأرض.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-19602.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار