كارثة بمدينة الطنطان ممر للراجلين عوض قنطرة ب 50 مليون سنتيم قد تجرفها أولى التساقطات المطرية.



استياء كبير وغضب عارم في مواقع التواصل الإجتماعي بعد البدء في اشغال بناء ممر للراجلين او رصيف مصغر بمبلغ 50 مليون سنتيم اعتبرتها ساكنة الطنطان هدر للمال العام وغياب لمراقبة والمساءلة القانونية.
ففي وقت تنتظر فيه ساكنة طنطان الرقي بالبنيات التحتية بالمدينة وتقويتها للنهوض بالوضعية الإقتصادية والإجتماعية إسوة بباقي المدن التي خطت خطوات عبر مراحل لتحقيق التنمية المنشودة، يطل علينا المجلس الجماعي بالطنطان بمهزلة صدح حديثها مختلف المدن بعد انشاء ممر صغير وسط واد يعرف جريان مياه الامطار كل سنة بعلو قد يصل إلى 5 امثار او اكثر.
فعوض بناء قنطرة حديثة بمواصفات جديدة خرج المجلس الجماعي بوجه مكشوف إلى الساكنة بمشروع صغير لا يتقبله العقل عبر البدء في اشغال بناء رصيف مغمور َاشبه بممر للراجلين يربط الجهة الجنوبية بالشَمالية من المدينة على طول مئة متر وعرض ستة امتار وارتفاع متر وحيد بتكلفة 50مليون سنتيم، علما المدينة تعاني كل فترة شتاء من انغلاق الافق في العبور نحو الضفة الأخرى بين أحياء الدوار وحي الصحراء بوسط المدينة والأقتصار فقط على قنطرة وحيدة لحي تگريا، مما يجعل ساكنة هذه الأحياء تستعمل العربات للتنقل وتغامر بحياتها من أجل العبور إلى الضفة الأخرى من المدينة.
وقد اعتبر الرأي العام بالطنطان هذا المشروع هدر للمال العام وقرار غير صائب وانعدام اي استراتيجية محكمة في رصد المشاريع والتفكير في إخراجها للواقع قبل دراستها، حيث سيقتصر هذا الرصيف على عملية تشبيك الأحجار بالإسمنت بدل بناء قنطرة متكاملة قادرة على التخفيف من معاناة الساكنة ورصد مبلغ كبير لهذه العملية البسيطة التي كان بالأحرى على المجلس الجماعي التفكير أكثر في بناء قنطرة بممرين للسيارات وممر للراجلين.
بالمقابل انتقدت الساكنة المجلس الجماعي في هذا المشروع حيث وصفته بالعشوائية في التسيير والتدبير والتفكير فقط في مصير صفقة المشروع اكثر من استحضار اهتمامات وتطلعات من رشحتهم الساكنة لتسيير زَمام الشأن العام المحلي بالمدينة.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-17743.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار