طنجة بريس تصرد تفاصيل الحادثة المميتة للراحل والي الأمن مولود أوخيا



شاءت الأقدار أن يغادر مولود أوخويا هذه الدنيا الفانية، على اثر حادثة سير مميتة، اقترفها سائق متهور تجاوز في مكان غير مسموح به بالقرب من المدار الطرقي لمنطقة لنجاجعة التابعة للجماعة القروية سوق الثلاثاء، وهو المدار الذي ينعرج يمينا الى جماعة سيدي الكامل، ويساريا الى منطقة عين فلفل.
الراحل الذي كان يستعد لتولي مهام ولاية أمن القتيطرة بصفة رسمية في إطار التعيينات التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني.  مات الرجل الطيب وأحد كوادر الجهاز الأمني خلال تأدية مهامه، وهو يتقدم عددا من سيارات المسؤولين، أبرزهم عامل القنيطرة.



الذين حضروا الحادث المحزن، قالوا ان سائق الشاحنة المتخصصة في نقل المبردات ” لاكلاص”، هو المذنب، لأنه لم يحترم قانون السير على الطريق الوطنية رقم واحد الرابطة بين القنيطرة وسوق أربعاء الغرب، وهي الطريق التي كان يقطعها وفد العامل ذهابا وايابا من اجل تتبع الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بمنطقة لالة ميمونة وماجاورها.
الراحل لم يكن قائدا للسيارة، بل كان يجلس بجوار سائقه الخاص الذي نقل في حالة خطيرة الى احدى المستشفى، وهو من رجال الأمن القدماء الذين يشهد لهم بالكفاءة.
غذا الجمعة ستتم مراسيم تشجييع جنازته بمنزل والدته ومسقط رأسه في ضواحي مكناس، بحضور مسؤولين كبار في الأمن الوطني.
رحمة الله على سي مولود أوخويا، المسؤول الأمني الصامت، والله يصبر عائلته الكبيرة والصغيرة. انا لله وانا اليه راجعون.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-17111.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار