إدارة الوقت في زمن الجائحة .. رشيد المنصوري

في جو العزلة والتباعد الإجتماعي بسبب جائحة كورونا وارتباط مصير الفرد بمصير المجتمع تزايد التفكير في مفهوم الزمن وأهميته في تدبير الوقت والتغلب على هذا الحجز الذي أبعدنا على الحياة اليومية الصاخبة وأصبحنا نعي تماما الآتار المترتبة على هذا العزل الإجتماعي وأصبح كل منا مهتم بدوره الخاص في تقسيم وترتيب الزمن لكل النشاطات التي يجب إنجازها حرصا منا على استغلال هذا الحجر في شكله الإجابي واستبعاد كل صور التي لا تقيم اعتبارا للوقت تحت هذه الظروف الإجتماعية الصعبة ،

الآن صار لدينا وقت مفتوح بين مجالات الحياة المتعددة وما علينا سوى تنظيم تواجدنا بالمنزل واستغلاله بشكل أمثل وإضفاء الإمتياز الزمني لكي نفهم ذواتنا ووضعها في سياق الحجر الصحي حتى نتجاوز أن كون الفرد مشغول دائما لتأدية مهامه بشكل جيد وببعض من الإبداع يمكننا تمضية الوقت مع باقي أفراد الأسرة وتقاسم الأدوار والإقتراب من بعضنا البعض لأنه يعتبر الشئ المشترك بيننا جميعا في تأسيس علاقات اجتماعية وإقامة الإنسجام والإنتظام وروح الإقامة الجيدة بين الفرد والمجتمع/

ولأن الزمن هو عنصر أصيل من عناصر الحياة إن كان استثماره بشكل أمثل ويساعدنا على التخطيط للمستقبل والحرص الشديد على الإحتفاظ بالأولويات وفق جدول زمني محدد لأن اختيارات الفرد منا ظهرت في وقت الحجر بشكل واضح بفضل المساحات الزمنية الفارغة بعد التوقف عن العمل او أي نشاط منع في زمن العزل الصحي من طرف السلطات وقد عرف ماكس كابلن “max Kaplan”:[الوقت الحر هو ما يسمح للفرد بتحديد الذات والتعرف عليها والوصول بها إلى الكمال]

يتبع….
رشيد المنصوري




شاهد أيضا
تعليقات الزوار