المجلس الإقليمي بطنطان مؤشرات أولية عن فشله في تدبير جائحة كورونا .

 

 

متابعة- هشام بيتاح – طنجة بريس
طفت الى السطح من جديد خلال هذه الأيام مواضيع وانتقادات واسعة طالت المجلس الإقليمي بالطنطان ودوره في تدبير جائحة كورونا، والذي اعتبرته ساكنة المدينة على حد تعبيرها بموجة استعراض عضلات المجلس بعيدة كل البعد عن تطلعات الساكنة وأهدافها .
فموقعة ” جافيل ” كما تسميها الساكنة وخطوة التعقيم كما يراها المجلس الإقليمي والتي صرفت فيها أموال هائلة اقتصرت على اقتناء مواد تعقيم وجمع أكبر عدد من المستخدمين في تناقض كبير كما ترصده وسائل الإعلام لتجمهر عدد كبير كانت الدولة ومختلف المؤسسات قد نهت عن ذلك تجنبا لأي انتقال للعدوى.
فبالإضافة الى شق الدعم الإجتماعي للفئات الهشة وما شكله من حديث الساكنة اقتصر على جهات يعتمدها المجلس واعضائه في الإنتخابات مصدرا لأصواتهم، وتقسيم رؤوس من الجمال على جماعات ترابية حصد فيها المجلس الإقليمي خلال المرحلة الأخيرة أصواتا كبيرة لولوج قبة البرلمان فكان وماعليه الا مكافأتها بقطع من اللحوم المقسمة على مختلف الجماعات القروية قصد كسب تعاطف سياسي بعد غياب دام زهاء خمس سنوات عن المشهد التنموي بالإقليم.
مهزلة توزيع لوحات الكترونية على التلاميذ لمتابعة دراستهم عن بعد لم تسلم هي الأخرى من نقاش كبير حيث تم إقصاء عدد كبير من التلاميذ الذين ينحدرون من فئات هشة ، ليتم تبادل التهم في هذا الشأن بين المجلس الإقليمي ومديرية التعليم محملة هذه الأخيرة المجلس مسؤولية تغطية كافة التلاميذ وعن العدد الهزيل والذي تم منحه في هذا الصدد مقارنة مع عدد التلاميذ ونسبة الساكنة مقارنة بما تم منحه من طرف مجالس أسا وسيدي ايفني.
وفي ذات السياق عرفت المواد الطبية والشبه طبية الممنوحة في وقت سابق للمستشفى الإقليمي بالطنطان جدلا واسعا بشأن بعض المواد التي رفضتها ادارة المستشفى لعدم ملائمتها مع معايير الجودة والسلامة، وهو ما عجل بارجاع بعضها للمجلس بهدف تغييرها ، ناهيك عن عدم وفاء المجلس لحد الأن باتفاقية التعاقد مع أطباء والتي مرت عليها قرابة ستة أشهر دون تفعيلها خاصة وأن المستشفى الإقليمي بالطنطان في حاجة الى زيادة عدد الأطر الطبية وبعض التخصصات التي من شأنها تحقيق المنفعة العامة ونجاعة قطاع الصحة بالإقليم.
اذن هي كلها مؤشرات أولية تؤكد مدى فشل المجلس الإقليمي في تدبير جائحة كورونا مقارنة بمجالس إقليمية تفاعلت بشكل كبير مع هذه الأزمة، سواءا بدورها التوعوي وتدخلاتها في مجالات اجتماعية وإنسانية قصد التصدي لهذا الوباء.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-15741.html


شاهد أيضا
تعليقات الزوار