افتتاح قاعة خاصة بالعمليات القيصرية للولادة بمواصفات حديثة في مستشفى الحسن الثاني بطانطان.

في وقت ترخي فيه أزمة كورونا بظلالها على مختلق القطاعات والمؤسسات وخاصة منها ما يتعلق بالقطاع الصحي وتأهبها لهذا الوباء، نجحت إدارة مستشفى الحسن الثاني بالطنطان بعد 13 سنة من إغلاق قاعة دون الإستفادة من خدماتها في افتتاح أول قاعة للعمليات القيصرية مجهزة پأحدث الجهيزات الطبية .
وتتكون القاعة المتطورة من جهاز لتعقيم الهواء وأسرة متطورة، واجهزة متطورة للتنفس الإصطناعي، جهاز استقبال الأطفال الرضع
وقال مندوب الصحة محمد سيد النايا إن هذه الغرفة تشكل نقلة نوعية في تطوير العمليات الجراحية، كما تساعد على القيام بعمليات معقدة بواسطة الجراحة لتخفيف الضغط على قسم الجراحة الرئيسي ، مضيفاً أن الغرفة مزودة بأنظمة جديدة تتيح سهولة أكثر في حركة المعدات الجراحية وتعقيمها بالشكل اللازم .
وأضاف سيد النايا أن افتتاح غرفة العمليات كاملة التجهيز يعزز من الكفاءة الطبية والعلمية المتوفرة في مستشفى الحسن الثاني، في سبيل خدمة ساكنة المدينة لا سيما الأمهات باعتبارهن عماد المجتمع، مشيراً إلى أن المشفى يسعى إلى المزيد من تطوير خدماته الطبية في هذا المجال، وموضحاً أنه قد تم تزويد قسم الولادة في العام الماضي بطبيبة مختصة ومجموعة من التجهيزات أجل توفير المزيد من الراحة للسيدات بعد وضع مولودهن، مؤكدا أن هذه القاعة الحديثة من شأنها التخفيف على قسم الجراحة الرئيسي .
وقد تم اليوم الأربعاء 06 ماي 2020 إعطاء الإنطلاقة الفعلية لبدء العمل بالمركب الجراحي الخاص بقسم الولادة بمواصفات حديثة، مما سيساهم في تجويد الخدمات الصحية بالإقليم .
وقد استبشرت ساكنة الطنطان هذه الإضافة النوعية مشيدة بمجهودات كل الأطقم الطبية داخل المستشفى وعلى راسهم مندوب الصحة ورئيسة قسم مصلحة الولادة والطفل ومختلف المساهمين في إخراج هذا المولود الصحي للوجود.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-15530.html


شاهد أيضا
تعليقات الزوار