الوالي محمد اليعقوبي يكسب قلوب الطنجاويين والشماليين

الوالي محمداليعقوبي يصلح ما أفسده سلفه محمد حصاد

حسن بودراع طنجة بريس
حصاد كان والي على طنجة ومحمد اليعقوبي أيضا يمارس هذه المهمة ، إذن فما الفرق بينهما في تدبير الشأن العام خاصة في الشق المتعلق بالرياضة في مدينة طنجة التي تعد عاصمة لمنطقة الشمال؟ ، حصاد ورغم كونه مارس التسيير”الكروي” في فريق الرجاء البيضاوي ، إلا أنه كانت له حساسية مع القطاع الرياضي بالمدينة ، وهذه الحساسية لا مبرر لها كوالي ينبغي له الاهتمام برعايا جلالة الملك ، إسوة بما يفعله باقي الولاة و العمال في جل أرجاء الوطن ، لكن حصاد لما أغلق جميع طرق التواصل بالفعاليات الرياضية المحلية وقطع عليها خيرات مدينتها أسس لثقافة تحقير لكل ما هو طنجاوي ، وحتى عندما فاز إتحاد طنجة بلقب كأس العرش أيام رئيسه بليطو… فإنه كافأ الفريق بقوله أنه “ليس له ما يقدمه للفريق سوى تنظيم حفلة شاي ، وأنه غير مستعد للبحث عن الموارد المالية للرياضة بطنجة “، هكذا قالها محمد حصاد صراحة وكأنه سيعطى المال من جيبه ، و الطمة الكبرى أن حصاد عندما كان يجوع الرياضيين بطنجة و يفرض عليهم سياسية الإقصاء ، كان يمنح للغرباء و الوافدين على المدينة من مواردها كل الوسائل المادية و اللوجيستكية ، ولعل ملتقى الكروج التجاري و “القفة” التي كانت تطير تحت “المائدة” إلى فرق المغرب النافع في البيضاء ومدن أخرى كافية لترسم صور السلبية عن تعامل حصاد مع القطاع الرياضي بالمدينة.
اليعقوبي ورغم أنه يتولى بصفة مؤقتة تسيير ولاية طنجة بعد ذهاب حصاد ، إلا أنه أبان عن حزم وجدية في التعامل مع العديد من الملفات وعلى رأسها القطاع الرياضي ، وهو ما جعل الرأي العام ينوه بتحركات الرجل ويعتبرها دليل على رغبة اليعقوبي في مسح ما أفسده سلفه حصاد الذي في عهده اختفت المناطق الخضراء واستولى وحوش العقار الأجانب و الوافدين على كل شيء جميل بالمدينة تحت يافطة الاستثمار وباعوا طنجة بالجملة و التقسيط ، خاصة وأن من بين الأسباب التي أدت إلى تراجع الرياضة بطنجة هو أن الإدارة الترابية اعتبرت الرياضة مجرد “واجهة” ليس إلا ، فهل تحرك السلطات المعنية و المهتمة بالقطاع الرياضي سيظل قائما في حالة ذهاب اليعقوبي وجاء والي أخر بدله ؟ ، أم أن الإستمراية مرتبطة بالمؤسسات وليس بالأشخاص؟.



