أهم نصيحة يمكن أن تقدمها للمغرب الآن . في وسائط التواصل الاجتماعي :# ادخل _ لدارك

أهم نصيحة يمكن أن تقدمها للمغرب الآن . في وسائط التواصل الاجتماعي :# ادخل _ لدارك

 

 

390 حالة لحد الان .و 25 حالة وفاة في المغرب .

الأخبار الزائفة و غير الموثوقة . حطمت رقما قياسيا في العالم الافتراضي بالمغرب قبل 15 يوما .من طرف أصناف من ” بني آدم ” .فمنهم من يريد إثبات ذاته ” ربما غير السوية ” فينشر أخبارا و أنباء. لا يهمه أين قرأها أو من أين أتى بها ؟ .فقط يريد أن ” يطل ” على أصدقاءه “المفترضين ” و الواقعيين. لكي يقول لهم ” نفسيا ” .انا موجود.
و فءة أخرى. تنشر من أجل النشر .لأن ثقافتها محدودة .و اذا جادلته في الأمر. اعتبرت بان ” حقود ” أو لا تفهم ” حسب اعتقاده ” .و آخرون ” يتبجحون ” بالسبق المهني. وهم في الواقع ينشرون الكذب ..
وفءات أخرى… و اخرى…تعيش معنا ونعيش معها . لكن أخطر هذه الفئات. هي التي تقصد ” تشويه الأخبار الصحيحة .و الوصول بهذا النشر لأهداف أخرى …
و رغم كل هذه الأضرار. ادعوا لمثل هؤلاء بالهداية و التوبة .
و لحد كتابة هذه السطور تمت متابعة 56 شخصا أمام القضاء بسبب نشر أخبار كاذبة وفيديوهات مفبركة حول فيروس كورونا.
كما تم توقيف 450 شخصا آخرين لخرقهم حالة الطوارىء الصحية .
في اي مجتمع هناك استثناء طبيعي و عادي .لكن أن تقوم بجرم .لا دخل لك فيه .ولن يعود عليك إلا ” بالسوء ” لنفسك و على الآخرين.
تقلق راحة الآخرين. وهم في حالة نفسية و إجتماعية و اقتصادية. جد صعبة و مولمة . ومحزنة. فما الهدف من نشر أخبار كاذبة .تعود نتائجها سلبا على المتلقي ؟؟
و بالمناسبة أذكر زملائي الأعزاء في كل مكان .لا تنشروا صور الناس .بدون اذنهم .لأنه لا يحق لأي كان أن ينشر صورة شخص خرق القانون . لأن هناك عدالة هي التي ستعاقبه بالقانون وليس بالنشر لهذا الجرم. فتصرف انت أيها ” المصور الصحفي ” في ” المونتاج ” وفق أخلاقيات المهنة التي تعلمتها.
و أفتح قوس بخصوص ما تعرض له مواطن على يد رجل سلطة من ضرب و ” تصرفيق ” .فهو سلوك غير مقبول تماما في مغرب 2020 .و اتمنى ان تختفي هذه الحالات الاستثنائية.

و هناك أخبار عن جهات تسترزق بهذه المناسبة .و هي أخبار لم يستطع أحد تأكيدها بالحجج. وهم فءة من تجار الأزمات .التي تأخذ أموال على اساس توزيعها على الفقراء .فكفى من استغلال هذه الفئة ” يكفي ما تعانيه ” .
و أوصي كل الزملاء بعدم تصوير المعوزين من المغاربة. فالعمل الخيري و لله الحمد لا يحتاج إلى ” كاميرات ” و فيديوهات موثقة. بل يحتاج إلى نية سليمة في عمل الخير.
و أشد بحرارة على يد شرفاء هذا البلد الذين أنفقوا و ينفقون في سبيل الله بمناسبة هذه الجاءحة التي أصابت بلدنا و باقي دول العالم .و لا يحبون الظهور.. و ما اكثرهم حسب علمي .

و انا اتابع مناقشات لجنة اليقظة المغربية. فكلهم مغاربة. يتحدثون احسن من ” منظري ” الفايس بوك .و يبحثون عن الحلول للفءة المحتاجة. فألف تحية لغالبيتهم. و عليهم بذل مجهود لكي يطبق السطرين الثاني و الثالث للفءات التي تضررت في المغرب .
فأنت و انت ..لو أقنعت شخصا واحدا بدخول بيته . سنكون قد وصلنا للهدف حاليا .لأنه توجد أكثر من 14 مليون صفحة مغربية في ” الفايس بوك ” .

بالأمس قال لنا ” البوليس ” المغربي .في جميع المواقع و وساءل التواصل .انهم يفعلون كل شيء من أجل سلامة المغاربة و راحتهم
فإذا كنت ايها المغربي .تريد مساعدتهم …
فالتزم بيتك .
و رفعوا شعار لكل المغاربة :
بقاو في داركم _ احنا تبرعوا ليكم بالدم .
و لن انسى جنود الصحة .الذين لا حول لهم و لا قوة في مثل هذه المآسي. فهناك أطباء لك يروا عاداتهم أكثر من أسبوعين. و في على ذلك من فءات أخرى من قطاعات متعددة .
فتعلم بأن لكل وقت كلامه
فتجاوز عن كلام .لا بعنينا الان .
ولنهتم بالحديث الذي يهمنا الان .
تجاوز من أجل حياتك و حياة الآخرين..

إن لم تستطع أن تصنع الأمل فلا تقتله..

الحمد الله بانك في دارك فقط

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-14512.html


شاهد أيضا
تعليقات الزوار