متضامنون مع أسرة الأمن بمرتيل دون قيد أوشرط,,,القافلة تسير والكلاب تعض بعضها البعض

متضامنون مع أسرة الأمن بمرتيل دون قيد أوشرط,,,القافلة تسير والكلاب تعض بعضها البعض

 

 

 

طنجةبريس
كتب سعيد المهيني
بات من السهولة بمكان، خلال هذه الأيام، استهداف النزهاء ممن فرضت عليهم المسؤولية، عنوة، بعد ان رفضوها مرارا وتكرار تقديرا لهولها. وكثيرة هي الأمثلة التي توضح أن بعض النزهاء من المسؤولين، أرغموا على تحمل المسؤولية، غير أن جزاءهم كان هو النيل من سمعتهم ومن نزاهتمهم..
مناسبة هذا الكلام هو الفيديو الخسيس الذي أنجزه عميل البوليزاريو محمد الراضي الليلي  الذي كان مدسوسا في دار البريهي منذ سنوات، وهو في الأصل كان موظفا شبحا ومتعجرفا يرفض الانضباط لتوجيهات قانون الصحافة وأخلاقياته..غير أن المؤكد هو وجود عملاء آخرين ممن مدوه بتلك المعطيات الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة.. وقد يقول قائل : ما دخلي في ذلك؟؟ الجواب هو أن مرتيل التي يحجها خلال الصيف نحو مليون سائح عرفت استثباب الأمن بشكل بارز، كما عرفت تراجعا على مستوى كل الظواهر المخلة بالنظام العام بشهادة المجتمع المدني، وكل ما هنالك أن الذين ذكرهم الخسيس في الفيديو ،يؤدون فاتورة جديتهم وتفانيهم في العمل، علما أن الكل في مدينة مرتيل يعرف أنهم من مزاليط القوم، فمنهم من يكمل شهره بالكريدي، ومنهم ما لا يزال مكتريا..لكن رأسمالهم الوحيد هو خدمة الصالح العام، والكل في مرتيل يتفق على انهم يتواصلون مع المواطنين بشكل جيد، وهم بذلك يترجمون المفهوم الجديد للسلطة..
كيف لهذا الشخص محمد الراضي الليلي الذي يدعي أنه مارس الصحافة ،أن ينتج فيديو من هذا النوع دون التأكد من المعطيات، أليس الاستماع الى الرأي الآخر مدخل اساسي لمهنة الصحافة؟؟؟. يقول الأستاذ عبد السلام أندلسي:” إن رمي الناس بالاتهامات الباطلة مرفوض شرعا وقانونا، وأن هذه النوعية من الفيديوهات، من وجهة نظرية الاتصال تدخل ضمن خانة الدعاية السوداء التي تستهدف التأثير في الناس بالترهيب، وهو نفسه الأمر الذي كانت تستهدفه الفيديوهات التي كانت تنشرها داعش. إنا مثل هذه الفيديوهات، بل وكل الانتاجات التواصلية من هذا القبيل، هي أعمال داعشية مرفوضة شكلا ومضمومنا، وآن الأول أن تتجند الجهات المسؤولة لتطبيق القانون، هناك البعض يريد الشهرة على حساب كرامة الناس، وهناك البعض يريد الخبز على حساب سمعة الناس، مثل هذه الأعمال مدانة”.
أقول لهذا الندل ولعملائهم : إن الأمن المغربي، لا ولن يتعرض للإبتزاز، والدليل أن المؤسسات الدولية تشهد برجاله، وأن الذين أمدوك بتلك المعطيات هم في الحقيقة مجموعة من الشواد الذي معرفون بمتاجرتهم في البشر وفي الدعارة، وأن سهام هؤلاء الرجال تترصدهم بل وتتعقبهم وترفض اغراءاتهم من أجل عودة مرتيل الى سابق عهدها.. وطبيعي جدا أن ينال هؤلاء الأبطال مثل ردود الأفعال هاته.. أخيرا أصرخ في أذنك وأذنهم : القافلة تسير والكلاب تعض بعضها البعض

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-13402.html


شاهد أيضا
تعليقات الزوار