محمد حاجب .. ظل مختبئا طيلة الحرب في غزة وخرج مستغلا صورة الأقصى يتوعد المغاربة بالخيار السوري

أطل على شاشة اليوتوب من جديد المدعو محمد حاجيب صاحب السجل الحافل من التقارير الاستخبارية الدولية الألمانية منها والأمريكية، التي تحصي تحركاته في ميدان الإرهاب.
أطل من جديد بوجه أكثر اسودادا ليهاجم المغرب بشكل أكثر افتضاحا، وجعل خلفية التصوير صورة لمنظر الأقصى والأماكن المقدسة. وهذا المخلوق الذي بدأ مسيرته الممقوتة بزيارة لباكستان عام 2009، عرج بعدها على أفغانستان تقول الأحكام القضائية الألمانية، وهناك تلقى التداريب والتكوين ليكون رهن إشارة منظومة الإرهاب.
حاجب أعماه الله فحدث بدون لف أو دوران عن نقل تجربة الخيار الدامي السوري الذي ترك سوريا غارقة في الدماء والأشلاء منذ الربيع العربي، كما توعد المغرب بكون الخيار الدموي هو المناسب للمغرب.
ردود المغاربة عليه كانت مزيدا من اللعن والتعبير عن الاشمئزاز. كما علق آخرون عن جبنه واسترزاقه بالأقصى قائلين : “حاجب يضع خلفية الأقصى وأين كان مختبئا فترة الحرب على غزة، ولسانه لماذا كان مخدرا منذ خمسة عشر شهرا من الحرب على الأقصى، وهل يستطيع هذا المسترزق بالدين انتقاد إسرائيل؟”.
آخر علق قائلا :”كيف لوجوه الدم والإرهاب أن يكونوا مصادر اقتراح الحلول للشعوب”. وكالعادة ظهر كلامه مكررا تكريرا ممقوتا.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-54025.html



