برقية تعزية ومواساة من أحمد خولالي أكزناي المدير العام لجريدة طنجة بريس الى صاحب الجلالة الملك،سيدي محمد السادس نصره الله

صاحب الجلالة الملك،سيدي محمد السادس نصره الله

برقية تعزية ومواساة من أحمد خولالي أكزناي المدير العام لجريدة طنجة بريس

بسم الله الرحمان الرحيم،إنا لله وإنا إليه راجعون.

 بقلوب خاشعة مكلومة،ونفوس متألمة حزينة،وقلوب مكلومة منكسرة،تلقت مكونات جريدة طنجة بريس الإلكترونية،ومعها كل الشرائح الاجتماعية ببلادنا نبأ الفاجعة الأليمة التي حلت بالمغرب وشعبه الوفي،في انتقال الأميرة الجليلة للا لطيفة،حرم المغفور له،الملك مولانا الحسن الثاني،ووالدة مولانا المنصور بالله،أمير المؤمنين،سيدي محمد السادس،نصره الله وحفظه،إلى جوار الله ورحمته في دار النعيم المقيم.

فقد شاءت الإرادة الإلاهية أن تستأثر بروح هذه الأميرة الطيبة، وترجع نفسها المطمئنة إلى ربها راضية مرضية، بعد حياة مديدة مباركة، حافلة بجليل الأعمال، وتحمل الأمانة العظمى، على الوجه الأكمل، في تنشئة ملكنا المفدى وصونه وشقيقاته الكرام، حتى التحقت بالرفيق الأعلى، مسلمة الروح إلى بارئها، مشمولة بقوله سبحانه وتعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).

وإننا،إذ تشاطر العائلة الملكية وتشاركها ألم هذا المصاب الجلل،الذي لا راد لأمر الله وقضائه فيه،لترفع تعازينا الحارة إلى حضرة صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس،وإلى سائر الأسرة الملكية الشريفة.متوجهين بالقلوب والألسنة واكف الضراعة إلى رحمان الدنيا والاخرة ورحيمهما،أن يتغمد الفقيدة الغالية بسابغ عفوه ومغفرته،وأن يشملها بواسع رحمته ورضوانه،وأن يسكنها فسيح جنانه، مع المحبوبات المرضيات المقربات عنده، ممن أنعم عليهن وعليهم، في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين،وحسن أولئك رفيقا.كما تسأل المولى عز وجل، متضرعة إليه سبحانه وتعالى بأن يبارك في الخلف البار لجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراه ولها،مولانا أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين،وسليل الأشراف العلويين الميامين، صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس،وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن ينصره نصرا عزيزا، ويؤيده بالفتح المبين،ويحقق الخير على يديه الكريمتين للإسلام والمسلمين،وأن يحفظه في ولي عهده الأمير المحبوب المولى الحسن،وفي صنوه الشقيق صاحب السمو الملكي الأمير المجيد مولاي رشيد،وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة؛

 إنه سميع، قريب، مجيب.

  

         والسلام المجدد على مقامكم الشريف،ورحمة الله تعالى وبركاته؛

  طنجة في: 22 ذي الحجة،الموافق ل 29 يونيو 2024

      خادم الأعتاب الشريفة أحمد خولالي أكزناي

                       المدير العام لجريدة طنجة بريس  نائب رئيس  المكتب الاقليمي بطنجة

                            وعضو المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

 

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-50709.html

 

                            




شاهد أيضا
تعليقات الزوار