نداء طنجة بريس من أجل انقاذ الطقلة وئام التي تعرضت لمحاولة اغتصاب

نداء جريدة طنجة بريس إلى القلوب الرحيمة
الطفلة وئام تنادي القلوب الرحيمة “بغيت نرجع زوينة كما كنت بغيت نضحك” تعرضت الطفة وئام لمحاولة إغتصاب نتج عنها إعتداء بآلة حادة (المنجل) على مستوى الوجه (أكثر من 50 غرزة)، الرأس و اليدين … الطفلة التي تسكن في قرية بنواحي سيدي قاسم ثم نقلها من المستشفى الإقليمي سيدي قاسم إلى مستشفى القنيطرة… لكن فقط لتنام فيه ! و هدا لإنعدام الرعاية و الإهتمام بالحالة الخطيرة التي لم يزرها أي طبيب لحد الآن و هي مرمية في المستشفى إلى درجة أن الضماض لم يتم تغييره قبل 4 أيام، مع العلم أنها تأكل بصعوبة كبيرة، و أفراد أسرتها أميون لا يعرفون كيف يدافعون عن حقوقهم فالبنت مرمية في مستشفى دون أي إهتمام و المجرم حر طليق. المهم نحن الآن نحاول جمع التبرعات للطفلة وئام لتتمكن من إجراء عملية تجميل في أقرب وقت ممكن… أين السلطات ؟ أين الجمعيات ؟ أين المحسنين ؟ نرجوا منكم النشر ، هذا هو رقم هاتف السيد المكلف بالحالة: 0665946240 لاحول ولا قوة الا بالله
السيد اللي مكلف بجمع التبرعات الاسم ديالو: HICHAM MAHI
رقم الحساب : 164640212119833931001527 البنك الشعبي الطفلة وئام تنادي القلوب الرحيمة “بغيت نرجع زوينة كما كنت بغيت نضحك” تعرضت الطفة وئام لمحاولة إغتصاب نتج عنها إعتداء بآلة حادة (المنجل) على مستوى الوجه (أكثر من 50 غرزة)، الرأس و اليدين … الطفلة التي تسكن في قرية بنواحي سيدي قاسم ثم نقلها من المستشفى الإقليمي سيدي قاسم إلى مستشفى القنيطرة… لكن فقط لتنام فيه ! و هذا لإنعدام الرعاية و الإهتمام بالحالة الخطيرة التي لم يزرها أي طبيب لحد الآن و هي مرمية في المستشفى إلى درجة أن الضماض لم يتم تغييره قبل 4 أيام، مع العلم أنها تأكل بصعوبة كبيرة، و أفراد أسرتها أميون لا يعرفون كيف يدافعون عن حقوقهم فالبنت مرمية في مستشفى دون أي إهتمام و المجرم حر طليق. المهم نحن الآن نحاول جمع التبرعات للطفلة وئام لتتمكن من إجراء عملية تجميل في أقرب وقت ممكن… أين السلطات ؟ أين الجمعيات ؟ أين المحسنين ؟ هذا هو رقم هاتف السيد المكلف بالحالة:0665946240
*ومن أجل متابعة دعمكم المالي للطفلة، ومن أجل الإطمئنان ، يمكنكم الاتصال بمدير طنجة بريس 0660419769 AHMED KHOULALI AGZENAI
.والذي ينسق مع زميل صحفي وناشط إعلامي وعضو المجلس الجهوي لحقوق الانسان بالقنيطرة الزميل حسن ايت بلا قصد متابعة حالة الطفلة عن قرب وكذلك تبرعات مصاريف العملية الجراحية لإعادة البسمة للطفلة وئام.



