منير أكزناي:عندما تطلب من الدولة أن تحميك من الدولة

عندما تطلب من الدولة ان تحميك من الدولة, وتطلب من أجهزتها الأمنية أن تحميك من نفسها..عندما تطلب حقوقك من أشخاص هم من سلبوها منك ,عندما تطلب العدل ممن ظلموك…فإعلم بأن سذاجتك قد أضحت غباءا مركبا.
يؤسفني حقا أن تصبغ قضية القناص بصبغة سياسية ، و تلبس جلباب البيحيدي أو شبيبته غصبا دون مراعاة جانبها الإنساني و تبيعاتها السلبية ،وحتى دون الإلتفات لمأساتي و الظلم الذي لحقني و دفع ضريبته أخي القابع اليوم في السجن بتهم باطلة لفقت له زورا و بهتانا…من المؤسف بل من الخزي و العار أن نركب فوق معاناة و مأساة شخص ما من أجل تلميع صورة حزب ما ..فلو كنت فعلا من وليدات ابن كيران كما سوقه إخوتي و اخواتي بالحزب والشبيبة وكما سوقتها صفحة “أنا واحد شعباوي” لكان قد كلف أبي “ابن كيران” نفسه عناء السؤال عن قضيتي لأن هذا من حق الإبن على والده …وبالمناسبة فالعمل الذي أنجزه فريق القناص قبل سنوات كان قبل ان ألتحق بصفوف الحزب و قبل أن أخوض غمار الإنتخابات تحت مضلة العدالة و التنمية…نعم أؤمن بمشروع الحزب وملتزم بمبادئه و أكن كل الإحترام و التقدير لقياداته وقواعده لكن أرفض أن تكون قضيتي ومأساتي محل مزايدة سياسية
منير أكزناي : رئيس تحرير جريدة طنجة بريس



