قناص طنجة بريس: هذه دوافعي…

صدى الأحاسيس بقلم منير أكزناي
قالوا لنا بأن زمن الفساد والظلم و الاستبداد قد ولى، و اليوم لنا دستور جديد بأوراق جديدة و غلاف جديد وفصول وبنود جديدين، و عهد جديد و قانون جديد تقرن فيه المسؤولية بالمحاسبة ،ويكرس لمفهوم الديمقراطية والحداثة ،ويضمن لنا حرية أوسع وتوزيعا عادلا للثروة، لكن ما الذي أصاب عقلي و ذهني إني لا أرى انعكاسا لكل هذه الشعارات بمدينتي تاركيست ومنطقة صنهاجة السراير، فالفوضى في أوجها بل وصارت أكثر تنظيما ،و الفساد بها صار أكثر تحصينا، وقنطرة شارع الجيش الملكي لا تزال هي نفسها، والحفر هي هي بل توالدت وتكاثرت، أرى علية قوم نهبوا ضعافهم وسلبوهم أراضيهم بذريعة المنفعة العامة فنزعوها منهم ب50 درهم للمتر المربع وباعوها لأباطرة العقار و المخدرات بأكثر من 4000 درهم للمتر المربع.والمشاريع التي أعطى انطلاقتها ملك البلاد سنة2007 لم تبرح مكانها ولا نعرف مصير الملايين من الدراهم التي رصدت لها …ومشروع المسجد الذي كان هبة لملك البلاد نفسه لمنطقة صنهاجة تم التلاعب فيه و اقتطعوا جزءا من مساحته و التي كانت مخصصة لتشييد مركز تجاري من عشرات المحلات ليحولوه الى قطع وتجزئة سكنية…الابتزاز هو هو ،و الحكرة هي هي …والدعارة صارت أكثر تنظيما والحرام عندهم حلال و القانون لا يسري سوى على ضعاف السكان.كما أن شباب بني أحمد لا ازالوا في صراعهم مع رئيسهم والتي أصدرت في حقه المحكمة الإدارية بفاس حكما بالعزل لكن لا يزال برفوف السيد الوالي دون تنفيذ على ما يزيد عن ثلاث سنوات …فبالله عليكم أجيبوني عن أي مغرب استثناء تتحدثون؟؟ و الله ثم والله لن أؤمن بشعاراتكم حتى نعيشه واقعا بتاركيست



