قيادة حكيمة لجلالة الملك حفظه الله استباقية تحمي الإنسان وتصون الوطن
لم تعد الكوارث الطبيعية،في السياق العالمي الراهن،مجرد اختبارات لقدرة الدول على التدخل التقني أو اللوجستي،بل غدت مِحك أخلاقي عميق يقيس موقع الإنسان داخل منظومة القرار العمومي.ففي لحظات التهديد الوجودي،حيث تتقاطع هشاشة الطبيعة مع ضعف النفس البشرية،ينكشف جوهر الدولة: هل تحضر بوصفها جهاز إداري بارد،أم باعتبارها كيان مؤسساتي صلب يحمل مسؤولية حماية…
اقرأ أكثر...
