طلبة كلية الحقوق بطنجة يشتكون : بعض الأساتذة يبتزوننا

كلية الحقوق بطنجة يشتكون : بعض الأساتذة يبتزوننا

محمد أبطاش
لجأ طلبة إلى إحدى قنوات الموقع العالمي “يوتوب” لبث شكواهم حول ما يتعرضون له بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بمدينة طنجة، وذلك بسبب انتشار ما قال عنه طلبة ظاهرة ابتزازهم بواسطة بيع الكتب التي تكلفهم باهضا” بالرغم من كون هذه الكتب لا تتضمن أي مواضيع تستحق ذلك، حيث يقوم بعض الأساتذة الجامعيين بوضع كتب بغية بيعها، إذ يتم يتم توجيع الطلبة إلى إحدى المكتبات وسط المدينة وبمنطقة بني مكادة على وجه الخصوص.
وحسب شهادة قدمتها طالبة تحدثت بشكل صريح في شريط على الموقع العالمي “يوتوب”، فإن كل من حاول تجنب اقتناء هذه الكتب يتعرض لضغوطات وعملية انتقام خلال اجتيازه للامتحان, إذ يجد نفسه أمام نقط هزيلة خلال الدورتين العادية والاستدراكية، مشددة على أن بعض هؤلاء الأساتذة الجامعيين يطالبونهم بكتابة أسماءهم وأرقام بطائقهم الوطنية.
وفضح الطلبة بعض الممارسات، وقالوا أن هناك ظواهر أخرى منتشرة بشكل قوي داخل هده الكلية، حيث يتم الضغط على الطلبة الفقراء قصد تأدية مبالغ وهمية. و كشفت الشهادة الموثقة لإحدى الطالبات على الموقع العالمي المشار إليه، أن ما يجري داخل الكلية أضحى يجعل الجميع يستغرب من هذا الأمر، مطالبة في الآن ذاته المصالح الوزارية بفتح تحقيق داخلي للحد من هذه الممارسات.
و اعتبر الطلبة أن الأساتذة يقومون بمنع الطالب من استخدام الهاتف النقال أثناء الجلوس معه، لتفادي أي تسجيل صوتي قد يفضحهم أمام العموم، و هو الأمر الذي جعل أصواتا سابقة تستنكر ظهور أسماء مسؤولين في الجماعات المحلية و مؤسسات أخرى تابعة لوزارة الداخلية يتابعون دراستهم بوحدات “ماستر” بهذاه الكليات، بالرغم من وجود تقاطعات حول التخصصات التي تقدموا بها للحصول على هذه المناصب، وسط غياب كلي للطلبة الجدد الحاملين لشهادات الإجازة، و الذين يجدون أنفسهم خارج أسوار هذه الكليات عقب تخرجهم، ما أجج الوضع في مرات متعددة.



