فشل عامل الحسيمة في تحقيق التنمية المحلية المفقودة وضبط المنتخبين

 مراسلةأشرف أشهبار
تعاني مدينة الحسيمة،والمناطق المجاورة لها،الكثير من الظواهر السلبية في عهد العامل الجديد.حسن زيتوني،حيث لازالت حاضرة المحيط تعيش بدون برامج تنموية حقيقية،أو مشاريع للنهوض بها،حتى تكون على الأقل مثل مدن ساحلية أخرى،كطنجة وتطوان والمضيق..انتشار الباعة المتجولين،واحتلال الملك العام والتجارة العشوائية وسط الشوارع رغم الحملات التي تقوم بهاالسلطات،ويظل شارع صباطيرو،النقطة السوداء للسلطة،ووسط سوق فوضوي يومي..كلها مظاهر سلبية تسيء لصورة وجمالية الحسيمة،أمام الزوار،والسياح،بالإضافة إلى ضعف النظافة،وغياب أماكن وفضاءات استراحة للمواطنين،وعدم تطويرالكورنيش الذي كلف إنجازه ملاييرالدراهم،والآن مهمش وبدون إنارة عمومية،التي خسرت عليها الدولة ملاييرلشركة لاماليف،كما تعيش ساكنة المدينة على وقع العديد من المشاكل الاجتماعية والمظاهر السلبية،أبرزها انتشارالمختلين عقليا والمشردين،والمنحرفين في ظل غياب سياسة اجتماعية من قبل مصالح العمالة لإيواء هؤلاء،ونقلهم إلى المراكز الاجتماعية للأمراض العقلية،والنفسية،إضافة لتفشي البطالة،وغياب فرص للشغل،وأسواق نموذجية تفتح آفاقا لشباب المدينة،الذين يعيشون الإحباط في ظل الصراعات السياسية الدائرة بين المنتخبين،أغلبية،ومعارضة،ومجلس يتخبط في الكثيرمن الاختلالات،وسوء التدبير،والفشل في تنزيل البرامج التنموية.ويحمل العديد من الفاعلين الجمعويين في المدينة،مسؤولية مايحصل في الحسيمة للعامل،المسؤول الأول عن تدبيرشؤون المدينة،سواء على الصعيدالمحلي،أو الجماعي،أوالاقتصادي،والتنموي،خاصة بعدتكوين تحالف،وصعود أشخاص منتخبين،لاتهمهم سوى المصالح الشخصية،والمقاعد،وتمت تزكيتهم من قبل السلطات الإقليمية،ورئيس المجلس الذي يقطن بالرباط،لكنهم أبانوا عن فشلهم بعد سنوات،من تقلدهم مسؤولية تدبير الشأن الجماعي.وقد وجهت فعاليات محلية،وحقوقية شكايات وتحذيرات إلى عامل الإقليم،من أجل التدخل،لتصحيح الأوضاع التي تعرفها الجماعةالحضرية،والعديد من المجالس الجماعيةالترابية الأخرى،بسبب الاختلالات،والأخطاء التي يقوم بهابعض المنتخبين والرؤساء،والذين جعلوا مصالحهم،أهم من مصالح الساكنة.رحم الله زمن العامل فريد شوراق،والوالي الحالي لجهة مراكش أسفي،الذي يتميز بالتواصل الميداني مع الساكنة،ودبر الشأن الترابي بيد من حديد بقفازات من حرير.حيث قطع الطريق عن السماسرة،ومرتزقة العمل الجمعوي والرياضي،ومافيا العقار،ورجال السلطة والأعوان،المتخادلين،ناهيك عن الصرامةفي تدبير الشأن الجماعي.نتمنى من السيد العامل،السير على منهجيةمن سبقه،وينزل الى الشارع للإنصات لمشاكل المواطنين.كما أنه مطالب بالقيام بمجهوذات فيما تبقى من مشاريع منارة المتوسط الحسيمة.وهذا ماتتمناه ساكنة الحسيمة من السيد حسن زيتوني عامل اقليم الحسيمة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار