من هو الوالي الجديد لجهة مراكش آسفي الدكتور فريد شوراق ؟

فريد شوارق من مواليد سنة 1954 ببركان متزوج وأب لثلاثة أطفال،حاصل على الإجازة في الحقوق الاقتصادية من جامعة ليون بفرنسا سنة 1977،نال ديبلوم الدراسات المعمقة منها سنة 1979،كما أنه حاصل على الدكتوراه في العلوم الإقتصادية من نفس الجامعة سنة 1983.وبدأ الةالي شوراق حياته الإدارية كباحث بالمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا سنة 1979،وشغل ما بين 1983 و1999 منصب أستاذ باحث بجامعة محمد الأول بوجدة،ومن سنة 1984 إلى غاية سنة 1993 عمل كمدير للمعهد المغربي للدراسات العليا بوجدة.كما عمل ما بين 1993 و 2002 كأستاذ زائر بجامعة ستراسبورغ وكمندوب عام للمعهد الجهوي للتعاون والتنمية،وهو منذ سنة 1993 مستشار إقتصادي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بوجدة،وعُيّن فريد شوراق إبتداء من 2002 مديرا للمركز الجهوي للإستثمار بالجهة الشرقية،ومؤسس مهرجان الراي بالسعيدية،قبل تعيينه عاملا على إقليم الرحامنة،ليتم تنصيبه لاحقا عاملا على إقليم الحسيمة.وبعيدا عن حالات النفور والرتابة التي كانت تسود لقاء المسؤولين الكبار برعايا صاحب الجلالة.لقد ترك الرجل انطباعا جيدا لدى ساكنة إقليم الحسيمة بدون استثناء واكتسب رضاهم،لقد أصابت وزارة الداخلية في تعيين فريد شوراق عاملا على هذا الإقليم.مباشرة بعد تعيينه عاملا على إقليم الحسيمة،وأبان الرجل عن حنكة لم يشهدها الحسميون من قبل،فلأول مرة رأوا المسؤول الاول بالإقليم “كيشفوه يتفقد جميع الأوراش ليل نهار بدون بروتوكول” كل هذا رصدته الصحافة المحلية بالحسيمة والوطنية كي لايقول البعض أننا نجامل عامل الإقليم.صحيح أن بعض المشككين وذوي النوايا السيئة طعنوا في عفوية هذا المشهد ووصفوه بالسينيمائي،ولكنهم معذورون،كل المشاهد الغير المألوفة تثير الريبة،لكن من يعرف تاريخ فريد شوراق،يمكنه بكل ارتياح أن يفند هذه الشكوك و الاتهامات،ويعلن أن ما قام به الرجل جزء من عمله بعيدا عن الاستعراض.فريد شوراق العامل الذي خلق الحدث بالرحامنة ذو الكاريزما الأمنية الذي يحب أن يستمع أكثر مما يتكلم، الهادئ الطباع،ليس بالشخص الذي ينتشي بالبقاء في المكاتب المكيفة،فهو يترجل من مكتبه متدخلا في كل طارئ يستحق التدخل.حتى أن الصحف والمواقع الإلكترونية بعضها من وصفته ب “القطار المكوكي”، توصيفا لرجل لا يمنح هامشا للتردد ولا للتراجع.هكذا كان مجيء شوراق الى الحسيمة التي عرفت بداية تحول في تاريخ هذا الإقليم،لقد جعل شوراق المواطن الحسيمي يدرك بكل قوة بأن عودة الأمان والرفاهية إلى الريف رهين بتضافر جهود الجميع…فاليد الواحدة مهما كانت قوية وحازمة فإنها لا تصفق.فهنيئا لجهة مراكش أسفي بهذا الرجل الوطني.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-45213.html

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار