مساحات خضراء ومرافق حديثة في فضاء المحطة الطرقية القديمة بطنجة

جدير بالتذكير أنه بمجرد هدم بناية المحطة القديمة لطنجة (رياض تطوان)،احتدم السباق بين أباطرة العقار للظفر بصفقة القرن،خاصة وأن الجهة المالكة (جماعة طنجة) كانت في أمس الحاجة إلى المال،مثل أي مفلس يضطر إلى بيع أغراضه وممتلكاته…إلا أن السلطات الولائية بالجهة كان لها طرح آخر،حيث تم توجيه الأمور صوب الحفاظ على الوعاء العقاري في مأمن من سعار الإسمنت والآجور،وتحويله إلى فضاء عمومي بمساحات خضراء وساحة كبرى مفتوحة في وجه العموم ومرآب للسيارات تحت-أرضي،بالإضافة إلى فضاء للألعاب مخصص للأطفال…وبذلك تكون مدينة طنجة بساكنتها الكثيفة هي الرابح الأكبر من هذا المتنفس العمومي الذي يعزز العدد الهائل من الساحات العموميةوالمناطق الخضراء وفضاءات الترفيه التي تم خلقها في مختلف أرجاء المدينة،بما فيها المقاطعات الأربع وجماعة جزناية…ولا يسعنا إلا أننوه بهذه المجهود ونشكر جزيلا الأيادي البيضاء التي ساهمت في إنقاذ هذه الفضاء وإبقائه في حكم الملك العمومي لساكنة المدينة على مر الزمان.



