مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” تصطع على الجهة









مجموعة من المشاريع المبرمجة ضمن برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” التي سهر عليها ميدانيا بحزم وثبات،كل من السيد محمد مهيدية والي الجهة،والسيد فريد شوراق عامل إقليم الحسيمة،تنتظر التدشين الملكي الرسمي بعد انتهاء أشغالها، ويتعلق الأمر بكل من المسرح الكبير بمدينة الحسيمة،وكذا المستشفى الإقليمي المتواجد على مستوى تراب جماعة أيت يوسف وعلي،الذي تبلغ سعته 250 سريرا.وكلف المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد ميزانية قدرت بـ20 مليار سنتيم،يضم تجهيزات ومعدات طبية من الجيل الجديد،والذي أصبح جاهزا بعد انتهاء أشغال التشييد والتجهيز،حيث ينتظر التدشين الملكي ليقدم خدماته لساكنة الإقليم.نفس الشيء بالنسبة للمسرح الجديد الذي أنجز على مساحة إجمالية تناهز 7000متر مربع بتكلفة مالية تقدر بـ 74 مليون درهم،وفق أحدث المعايير المعمارية،و يضم معهدا موسيقيا ومرافق ثقافية عديدة من شأنها أن تشكل متنفسا لشباب الإقليم لإبراز طاقاتهم ومواهبهم.وبالإضافة الى ما سبق،توجد العديد من المشاريع التي انتهت الأشغال فيها منذ مدة،وأخرى مازالت في طور الإنجاز ولم يتم افتتاحها بعد،حيث تنتظر ان يشرف الملك محمد السادس على تدشينها.وأنجزت هذه المشاريع في اطار برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” الذي اطلقه الملك محمد السادس سنة 2015 من مدينة تطوان بغلاف مالي يناهز 7.2 مليار درهم.وتستوقف زائر إقليم الحسيمة،وكل من يفد إليه الطفرة الكبيرة والدينامية التنموية المتميزة التي شهدها الإقليم في السنوات الأخيرة،وعلى جميع الأصعدة،بفضل مشاريع برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”.طرقات معبدة ومنشآت فنية متميزة وبنيات تحتية ثقافية ورياضية وصحية وتربوية واجتماعية عديدة تشمل مختلف المجالات الحضرية والقروية،وخدمات متميزة للقرب لتسهيل ولوج الساكنة للخدمات الأساسية،هكذا تبدو الصورة الآن بإقليم الحسيمة بعد الدينامية المتميزة التي أحدثتها المشاريع الكبرى المهيكلة لبرنامج منارة المتوسط.هذه الأوراش التنموية الكبرى أحدثت من دون أدنى شك نقلة نوعية على مستوى الإقليم،وغيرت بشكل كبير من معالم حاضرة الريف،وساهمت في تعزيز الجاذبية المجالية للحسيمة،وموقعها كوجهة سياحية فريدة ومتميزة.



