البنك الدولي يقصف عصابة الجنرالات ويصف صحافةجنيرالات الجزائر بالجهل الفكري والمعلوماتي

الجزائر مُفلسة وعلى حافة الإنهيار،ولو كان الوضع غير ذلك لأغرقت سوقها الداخلي بالمواد الأساسية،فهي متوفرة في الأسواق العالمية وجل الدول تستوردها،الجزائر الآن بالكاد تستطيع أداء رواتب الجيش والموظفين،هذا الوضع المالي الكارثي هو ماتكلم عنة تقرير البنك الدولي.ولم يتأخر البنك الدولي في الرد على ترهات وكالة الأنباء الجزائرية التي هاجمت التقرير الأخير المتعلق بالوضعية الكارثية للإقتصاد الجزائري قائلا:إقتصادكم يتجه للهاوية وهذه حقيقة تعرفونها.مؤكداً على أن تقريره الأخير حمل معطيات نشرها البنك المركزي الجزائري والذي يعترف فيها بالوضعية الكارثية للإقتصاد المحلي وذلك بنشر أرقام دقيقة وتقارير مفصلة ورسمية عن الجزائر بكل مهنية و مصداقية. وصدر البنك العالمي،بيانا،توضيحا،لتقريره الأخير حول الوضع الاقتصادي في الجزائر،والذي تعرض لانتقادات كثيرة من قبل وسائل الإعلام الرسمية خاصة.وجاء في البيان أن البنك العالمي رصد بعض هذه المقالات،بها معلومات غير دقيقة من حيث الوقائع حول محتويات التقرير،الذي تم إعداده بمنتهى الدقةوكذلك عن مؤلفيه،وهم فريق من الاقتصاديين الجهل يعملون في المنطقة المغاربية »،واضاف البيان أن البنك يود أن يشير إلى أن البنك الدولي يصدر بانتظام تقارير اقتصادية لدوله الأعضاء.يتم إصدار تقرير متابعة الوضع الاقتصادي في الجزائر مرتين في السنة.الإصدار الأخير،الذي نُشر في 22 ديسمبر،وهو تقريرالذي يخضع لمراجعة شاملة قبل نشره،ويستند حصريًا إلى البيانات المتاحة للجمهور،المشار إليها في الوثيقةأو على البيانات المقدمة من السلطات في البلدان الأعضاء »،والتي يبقى هدفها هو تشجيع تبادل المعرفة والحوار حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد ».وأوضح البيان أيضا أن « استنتاجات التقرير تتوافف مع البيانات الرسمية المتاحة في تاريخ إغلاق بيانات التقرير(1 نوفمبر 2021)والتي تم تقديم معظمها في مذكرة التزامن الصادرة عن بنك الجزائر في 22 ديسمبر 2021 ».وعلق البيان،بالقول: أنه قد لاحظنا مع الأسف أن بعض المقالات المذكورة أعلاه قد اعتمدت لغة قد تكون خارجة عن أفكار مؤلفيها المجهولين وهذه التعليقات غير مقبولة كما هي،ولن يتم الرد عليها،لأننا لا نعتبر أنه يمكن استخدامها كحجة ولا تشكل عنصرًا للنقاش ».وختم البيان بالتذكيربمهام البنك العالمي التي هي مؤسسة إنمائية دولية مكونة من دول أعضاء لها هدفان مزدوجان هما إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك والجزائر،هي عضو مهم في مجموعة البنك الدولي،ممثلة في مجلس إدارة البنك.يخدم موظفو وإدارة مجموعة البنك الدولي أغراض المؤسسة فقط ».

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-31906.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار