مسيرو نادي عمل بلقصيري ..نحن مستعدون للتفاعل من أي مبادرة لدعم واحتضان الفريق ومدرسة كروية في الطريق

عبد القادر زعري – طنجة بريس

(الصور عن صفحة بناصا بريس)

دعى عبد الصمد الحريشي عضو المكتب المسير لنادي عمل بلقصيري، جميع محبي ومنخرطي النادي وعموم الغيورين على الرياضة بالمدينة، إلى الالتفاف حول النادي بالدعم المالي والمعنوي وبكل الأشكال الممكنة، لإعادة الاعتبار للفريق وتشييد بنية تحتية رياضية تليق بماضي وحاضر المدينة

عبد الصمد الحريشي

وقال إن دعم النادي والفريق، لا يشترط الانخراط أو الانتماء للمكتب، بل  “نحن نرحب بالجميع ومستعدون للجلوس مع أي كان للمناقشة والتفاعل مع أي كان، لتقديم كل الشروح والتوضيحات، ونحن ندعو الجمهور والمنخرطين والمحبين والمساهمين، إلى الالتفاف حول النادي” يقول السيد عبد الصمد.

وأضاف “أن مصلحة النادي هي المحرك الأساسي لكل عضو مسير ولو أبدى رأيا مخالفا، وإبداء الآراء من أي عضو لا تعني كونه معارضا، فلا توجد معارضة ; وإنما تبادل وجهات النظر”.

من جهة ثانية دعى الجميع إلى إنجاح الهدف الاستراتيجي للنادي، وهو مشروع بناء معهد رياضي ليكون مشتلا لتكوين ورعاية جميع الفئات العمرية، والتدريبات ستكون على أيدي كفاءات ذات تكوين أكاديمي ولها شواهد، والانتساب للمدرسة سيكون مجانا من حيث المبدأ.

وكان ذلك خلال انعقاد الجمع العام الاستثنائي للنادي المنعقد بداية هذا الأسبوع، والذي جاء في أعقاب جدل حول ولوج الملعب الرياضي، وتقديم استقالة جماعية للمكتب المسير، تم التراجع عنها ربما تفضيلا لعدم الزج بالنادي في متاهات لا حاجة لأي كان فيها.

الجمع العام الاستثنائي، عرف نقاشات عادية، باستثناء نقطة الجانب التنظيمي والقانوني، التي أثارها عضو المكتب السيد خالد السايب والذي ألح على أن “المسألتين القانونية والتنظيمية لا يمكن التجاوز عنهما مطلقا، وجودة التسيير لا تتم بدون احترامهما، ونحن مستعدون للتجاوز فيما يخص سوى ذلك، تغليبا لمصلحة الفريق، ومراعاة للظروف الاستثنائية التي يمر منها”.

وعموما يمكن القول بأن الفريق والنادي وعموم الجمهور الرياضي في المدينة،  أقل ما صاروا يستحقونه، هو انتباه الجهات الرسمية المسؤولة عن الشأن الرياضي إقليميا وجهويا وحتى وطنيا، إلى أنه قد حان الوقت لطرح ملف أساسي وهو كالتالي.

موقع المدينة الجغرافي بالنسبة للجهة عموما والإقليم، يفترض تخصيصها كمدينة رياضية، تستوعب كل مناطق  الإقليم والجهة بكاملها. لكن التهميش المتلاحق للمدينة منذ  مطلع الثمانينات، عجز عن اقتلاع إصرار أصحابها والغيورين عليها، على إعادتها للمنزلة التي كانت تحتلها منذ تأسيسها على عهد الحماية، سنة 1917 بالضبط، حينما كان المارشال ليوطي بنفسه يتفقدها.

وإذا كان دعم الفريق والنادي خلال العامين المنصرمين، من طرف فعاليات وشخصيات قد لقي موانع بسبب الحساسيات التي تسبق عادة كل استحقاق انتخابي، فإن الجو الآن صار مسموحا فيه للجميع منخرطين ومحبين وذوي النيات الحسنة، لمواصلة دعمهم لهذا النادي العريق. كما أن النادي وبحسب عدد من مسيريه مستعد للانخراط في أية شراكة مع القطاع الخاص.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار