السطو على لوحات الأزقة و الشوارع بالمدينة القديمة هي بمثابة وثائق تاريخية معلقة على الجدران كشواهد .



لوحات الأزقة و الشوارع بالمدينة القديمة الأشكال و الأنواع التي كانت على الفترة الدولية وهي بمثابة وثائق تاريخية معلقة على الجدران كشواهد التاريخ.يبدو أن ما تبقى منها. عندما بدأ مشروع إصلاح واجهات المنازل أخيرا و عند سهولة الوصول إليها بدأ السرقة تطالها لأنها تشكل مصدرا ماليا لبعض المنتهبين من العمال .خارج رقابة للإدارة المفروض أن تكون حارسة على ممتلكات طنجة و صارمة اتجاه هاته الأشياء التي قد يعتبرها الجهال و الأميين بسيطة و غير ذي أهمية.اللوحات المتبقية من الماضي .تاريخيا لقد تم استبدالها ابتداءا من 1978 بأخرى لكن الى حدود اليوم بقيت بعضا منها وهي نادرة في طنجة معلقة على الجدران و المهم منها قد تم سرقته أو إتلافه منذ زمن .لكن للأسف المسؤولين على طنجة لايعرفون أن هاته اللوحات تشكل وثائق تاريخية تدل على فترتين من الحقبة الدولية لطنجة .حيث كانت اللوحات على شكلين .لوحات ذات تبدأ بالإسبانية و هي التي تم عملها من 1940 ل 1945 و لوحات تبتدىء بالفرنسية و هي التي عملت من 1925 و ما بعد 1945 الى 1955 .
لعل لوحة واحدة هي التي تم الإحتفاظ بها و هي في متحف المفوضية الأمريكية بطنجة ..واللوحة التي في الصورة هي التي تم نهبها أو إخفاؤها خلال الأيام الأخيرة مابين 5 و 8 أبريل بحجة إصلاح الحائط بعقبة القصبة .
ياليت الغباء كان إنسانا يمشي على الأرص .كان الأولى جمع هاته اللوحات و إلصاقها في حائط كبير لتكون شواهد تاريخية تعطي الإنطباع على التنوع و التعددية في طنجة كمدينة دولية .لكن للأسف كل شيء يتم أخذه بإستخفاف و عدم المسؤولية و عدم الفهم .حتى تجردت طنجة من قديمها و أصبحت مدينة عارية .فهل سيتم إنقاذ ما تبقى منها قبل نهبها أم أن طنجة مدينة استبيحت آثارها نهبة للسارقين و العابثين.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-24528.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار