الناشط الجمعوي المهتم بالطفولة، عبد العالي الرامي :ما وقع في مدينتي سلا والعرائش من طاهرة دبح الأطفال  جرائم بشعة وصدمة للرأي العام الوطني,وضرورة استيعاب المسؤولين لدرجة خطورة لهذه الظاهرة

الناشط الجمعوي المهتم بالطفولة، عبد العالي الرامي :ما وقع في مدينتي سلا والعرائش من طاهرة دبح الأطفال 

جرائم بشعة وصدمة للرأي العام الوطني,وضرورة استيعاب المسؤولين لدرجة خطورة لهذه الظاهرة

قال الفاعل والناشط الجمعوي المهتم بالطفولة، عبد العالي الرامي، إن ما وقع في مدينتي سلا والعرائش من جرائم بشعة أدت إلى إزهاق روحي طفلين، شكل صدمة كبيرة لدى الرأي العام الوطني وخاصة المتهمين بالطفولة، معتبرا أن ظاهرة اختطاف الأطفال وقتلهم “قضية حساسة وخطيرة جدا”.

وأوضح الرامي ، أن “تكرار هذه الجرائم التي تستهدف الأطفال في الشوارع والمدارس وفي البيوت وساحات اللعب، يجعلنا نفقد الأمل بالحياة وبالمستقبل الذي يحترق بفعل قتل الأطفال”، مشيرا إلى أن “كل ما نشاهده عبارة عن مسلسل رعب متواصل يزيد من قتامة ما نحن فيه”.

رئيس جمعية منتدى الطفولة، شدد على ضرورة استيعاب المسؤولين لدرجة خطورة هذه الظاهرة، داعيا إلى الشروع في مواجهتها وإيجاد الحلول الرادعة لها، عبر متشريع القوانين لحماية الطفولة والاستفادة من القوانين الدولية التي من الممكن لها أن تحمي المستقبل من مخاطر الاختطاف والقتل والاغتصاب وتوفير الحماية والحياة الآمنة لهم.

ومساء اليوم الثلاثاء، اهتز الرأي العام على خبر إقدام شخص بمدينة سلا، على ذبح طفل يبلغ من العمر 5 سنوات في الشارع العام، بواسطة سكين قابل للطي، حيث تمكنت قوات الأمن من اعتقاله، كما اهتزت مدينة العرائش على وقع جريمة قتل طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، وتقطيعه لأجزاء ورميه في الشارع العام، من طرف زوجة أبيه.

الرامي اعتبر أن هؤلاء الجناة “مجرمون ومصابون باضطرابات نفسية وغير أسوياء، ما يدفعهم لارتكاب جرائمهم بحق الأطفال”، لافتا إلى أن للمخدرات دور كبير في ذلك لأنها تساهم في تغيب العقل وتتسبب في خلق السلوك العدواني، محذرا من أن هذه الجرائم “تعطي مؤشرات كارثية تدعونا لدق ناقوس الخطر القادم”.

ودعا المتحدث الجهات الحكومية المعنية إلى ضرورة الوقوف على انتشار الأمراض النفسية للمواطن، مطالبا وزارة الصحة والخبراء بتقديم استشارات طبية وإعلامية من أجل توفير الأمان النفسي للمواطنين، كما وطالب المصالح الأمنية لتعزيز تحركاتها لتوفير خدمات أمن القرب قصد نشر الاطمئنان.

واعتبر الرامي أنه يجب على الآباء والأمهات الاهتمام ومتابعة أبنائهم عن قرب وحمايتهم من تجار السموم ورفقاء السوء، مشيرا إلى أن “الفقر والبطالة والهشاشة الاجتماعية والتفكك الأسري، يساهم في انتشار مجموعة من السلوكيات غير المرغوب بها في مجتمعنا”، وفق تعبيره.

وتابع قوله: “على الحكومة الشروع في بتنمية بشرية حقيقية، يكون الإنسان أولا وأخيرا هو هدفها المنشود، كما يجب القيام بتنمية اقتصادية وتوفير ظروف مادية ومعنوية للشباب وبالخصوص للذين لا يتوفرون على شواهد عليا، وإنشاء فضاءات وخلق أنشطة لملء الفراغ”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار