(أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بطنجة) برئاسة رئيس المجلس الوطني للحزب د/عبد الجبار الراشدي


تحت شعار: “من اجل مجتمع العادلي منصف للإنسان”;انعقدت بمقر حزب الاستقلال بطنجة.اصيلة يومه السبت 16ماي2026, برئاسة الدكتور عبد الجبار الراشدي رىيس المجلس الوطني للحزب وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال،وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي،الى جانب الدكتور عبد العزيز حيون المفتش الإقليمي للحزب.و الأستاذ عبد السلام الشعباوي الكاتب الإقليمي للحزب بالنيابة،الى جانب البرلماني محمد الحمامي،كما تميزت أشغال الدورة بحضور مسؤولي الفروع،والروابط المهنية،والتنظيمات الموازية،والاطر النقابية،اضافة الى عدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب.الى جانب المتابعة للمنابر الاعلامية الجهوية.
وجاءت هذه الدورة في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على الصعيدين الجهوي والوطني،وترسيخاً لنهج التشاور والتقييم والتعبئة السياسية، بحضور وازن يعكس مكانة الحزب داخل النسيج السياسي المحلي.
حضور وازن يعكس قوة التنظيم
ترأس أشغال هذه الدورة الدكتور عبد الجبار الرشيدي،رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال،وعضو اللجنة التنفيذية،وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي،بحضور السيد المفتش الإقليمي للحزب الدكتور عبد العزيز حيون،و الأستاذ عبد السلام الشعباوي الكاتب الإقليمي للحزب بالنيابة،إلى جانب محمد الحمامي البرلماني عن الحزب بالإقليم.
كما عرفت الدورة حضور أعضاء المجلس الوطني،ومنتخبي الحزب بالإقليم،ومسؤولي الفروع، والروابط المهنية، والتنظيمات الموازية، والأطر النقابية، إضافة إلى عدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم طنجة-أصيلة.
افتتاح أشغال الدورة
استُهلت أشغال المجلس بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني، ثم نشيد حزب الاستقلال، في أجواء تنظيمية مهيبة طبعتها الجدية والالتزام.
وقد تولى تسيير أشغال الجلسة محمد اليطفتي،عضو خلية الإعلام الحزبية،الذي افتتح الجلسة بكلمة ترحيبية، قبل أن يمنح الكلمة للمفتش الإقليمي.
كلمة السيد المفتش الإقليمي: تأكيد على العدالة المجالية والاجتماعية
في كلمته،رحب السيد المتفتش الإقليمي عبد العزيز حيون بالحضور،مؤكداً أن انعقاد المجلس الإقليمي بطنجة يأتي في سياق وطني مهم يتطلب تعزيز حضور الحزب ميدانياً، وتكثيف الجهود لخدمة قضايا المواطن.
وشدد على أن شعار الدورة: “من أجل مجتمع تعادلي منصف للإنسان والمجال” ليس شعاراً ظرفياً، بل رؤية سياسية تعكس جوهر المشروع الفكري لحزب الاستقلال، القائم على:
تقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية
تحقيق تنمية مجالية متوازنة بين مختلف مناطق الإقليم
دعم الطبقة الوسطى والفئات الهشة
ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم والصحة والشغل
كما أكد أن المرحلة تتطلب حزباً قوياً، متماسكاً ومنفتحاً على المواطنين، قادراً على تحويل الترافع السياسي إلى نتائج ملموسة في الواقع اليومي.
مداخلة الكاتب الإقليمي بالنيابة
من جهته،تناول الأستاذ عبد السلام الشعباوي في مداخلته أبرز الإكراهات التي يعيشها المواطنون على مستوى إقليم طنجة-أصيلة،سواء في المجال الحضري أو القروي، مشيراً إلى عدد من التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية،داعياً إلى مزيد من الالتقائية بين مختلف المتدخلين لمعالجة هذه الإشكالات.
وفي كلمته،أكد الدكتور عبد الجبار الرشيدي أن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق تخليد الذكرى 52 لوفاة الزعيم الراحل علال الفاسي، الذي ترك إرثاً فكرياً ومشروعاً مجتمعياً قائماً على قيم الإنصاف والتوازن والعدالة.
واستحضر الرشيدي المسار التاريخي لحزب الاستقلال ودوره في تحرير المغرب إلى جانب الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، مؤكداً أن فكر علال الفاسي يظل مرجعاً أساسياً في بناء الرؤية الاستقلالية المعاصرة.
كما تطرق إلى ورش الجهوية المتقدمة باعتباره خياراً استراتيجياً للمغرب،مع إبراز أهمية البرامج التنموية الكبرى المرصودة، والتي تروم تقليص الفوارق بين المجالات، وتكريس مبدأ العدالة المجالية، بما ينسجم مع الشعار الوطني المعتمد:
“من أجل مغرب بدون مغرب نافع ومغرب غير نافع”.
وفي سياق آخر،شدد على موقف الحزب الثابت من قضايا المضاربة واستغلال الأزمات الاجتماعية،داعياً إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين،مع التأكيد على أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والعملية الانتخابية باعتبارهم رافعة أساسية للتغيير.
كما ألقى السيد محمد الحمامي،البرلماني عن الحزب،كلمة بالمناسبة،تطرق فيها إلى عدد من القضايا المحلية والوطنية ذات الصلة بانشغالات المواطنين، قبل فتح باب المداخلات أمام الحاضرين،والتي عكست تفاعلاً إيجابياً وحماسياً مع مضامين الدورة.
واختُتمت أشغال الدورة في أجواء تنظيمية إيجابية طبعتها روح المسؤولية والنقاش البناء،حيث تم التفاعل مع مختلف القضايا المطروحة، قبل أن تُختتم الجلسة بترديد نشيد حزب الاستقلال في لحظة رمزية جسدت وحدة الصف والتعبئة التنظيمية.
وتؤكد هذه الدورة مرة أخرى الدينامية المتواصلة التي يعرفها حزب الاستقلال بإقليم طنجة-أصيلة،وانخراطه في مواكبة قضايا المواطنين،وتعزيز حضوره الميداني والسياسي بما يخدم التنمية المحلية والعدالة الاجتماعية.
طنجة بريسhttps://tangerpress.com/news-61201.html



