كلمة في حق ولاية أمن طنجة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

والشعب المغربي قاطبة يحتفل اليوم السبت16 ماي 2026،بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني،لا بد من قول الحق في أداء ولاية. أمن طنجة. في استقرار الأمن و الأمان في مدينة مليونية،والرقم المؤثر في الإقتصاد الوطني ذات موقع استراتيجي في خريطة العالم مثل طنجة .
ولاية أمن طنجة واصلت في تنزيل مخطط المديرية العامة للأمن الوطني القاضي بتدعيم الانفتاح المرفقي،وتعزيز شرطة القرب،وتقوية آليات التواصل مع المحيط المجتمعي ووسائل الإعلام، إيمانا منها بأن التواصل والانفتاح هما مناط ترسيخ قيم الشرطة المواطنة الحريصة على خدمة المواطنات والمواطنين،وأنهما السبيل الأمثل لملاءمة استراتيجيات العمل الأمني مع الانتظارات والتطلعات الحقيقية للمواطنين..
والحقيقة أن مصالح ولاية أمن طنجة مازالت منخرطة في التصدي لمظاهر الإنحراف والإجرام داخل المدار الحضري للمدينة،حيث استطاعت تفكيك العديد من شبكات الإجرام سواء المتعلقة بتهريب البشر او المخدرات،واعتراض سبيل الأبرياء ،و غيرها من الشبكات الخارجة عن القانون والتي تهدد سلامة الوطن والمواطنين والإقتصاد الوطني .
فمهما كان دور الشرطة فعالا في الحفاظ على الأمن ومحاربة الجريمة،وخصوصا فرقة مكافحة العصابات،التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية،والتي تعمل على مدار اليوم،الى جانب الفرقة العاملة على مستوى كورنيش طنجة،التي تسهر على حماية أمن وسلامة المواطنين،والمؤازرة بفرق النجدة،فلابد للمواطن ان ينخرط بدوره في مساعدة الشرطة في محاربة الجريمة،وشتى مظاهر الانحراف وخصوصا في الأحياء الهامشية بمنطقة أمن بني مكادة،
فدور المواطن في حفظ الأمن لا يقتصر على الانتظار.بل يتطلب مشاركة فعالة في حماية المجتمع،لأن كل شخص هو جزء أساسي من منظومة الأمن الوطني.
تحية لنساء ورجال ولاية أمن طنجة و كل عام وانتم بخير.



