نزار بركة.وولد الرشيد يتفقان على عقد مؤتمر حزب الاستقلال المتعثر لإنتخاب قيادة جديدة

أفضى الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال مساء أمس الأربعاء14فبراير الجاري،إلى الاتفاق على عقد المؤتمر الوطني العام الثامن عشر للحزب في أجل لا يتجاوز نهاية شهر أبريل من العام الجاري.ويأتي هذا الاتفاق بعد مسلسل طويل من الصراع بين جماعة الأمين العام المنتهية صلاحيته على رأس الحزب نزار بركة،وجماعة حمدي ولد الرشيد القيادي البارز في الحزب الذي يعتبر الماسك الحقيقي بزمام التنظيم،بعدما فقد الحزب قلعته الشمالية بجهة طنجة تطوان الحسيمة،والذي ظهر في التحالف الثلاثي في الانتخابات الماضية،وكذا مدينة فاس التي كان يسيطر عليها قبل إبعاد حميد شباط،وهو الصراع الذي كانت فصوله تدور في الكواليس وتسبب في عدم عقد المؤتمر الوطني للحزب في موعده المحدد،ماجعل وضعيته غير قانونية منذ أزيد من عامين.وقال بلاغ صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إن هذا القرار اتخذ “بعد نقاش جدي ومسؤول وعميق،استحضر خلاله أعضاء اللجنة التنفيذية الرهانات السياسية والتنظيمية المقبلة،والحرص على وحدة الحزب وتقوية صفوفه،والتعبئة الجماعية لتوفير جميع الشروط لإنجاح المؤتمر العام المقبل”.ويرتقب أن يعقد “الميزان” دورة مجلسه الوطني يوم السبت 02 مارس المقبل،من أجل انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثامن عشر،وتشكيل مكتبها وجميع اللجان المتفرعة عنها في أول اجتماع لها،وفق ما تنص عليه قوانين الحزب.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-47750.html

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار