قراءة فيما جاء به خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى69 لثورة الملك العرش.

أحمد خولالي أكزناي/طنجةبريس
سياسة الحسم التي تنتجها المملكة المغربية في الدفاع و صون الوحدة الترابية للمملكة،أضحت ثابتة على أعلى المستويات.
ففي خطاب ذكرى ثورة الملك العرش الذي يصادف 20 غشت من كل سنة والتي تؤرخ ل 69 سنة من ذكريات ملحمية مجيدة وكبيرة.أكد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله،على أن المغرب ينتظر من الشركاء التقليديين والجدد الذين يتبنون مواقف غير واضحة من قضية مغربية الصحراء المغربية،أن يوضحوا موقفهم ويراجعوا مضمونه بشكل لا يقبل أي تأويل.
كما أوضح نصره الله،أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم،و المعيار الذي يقيس به الصداقات ونجاعة الشراكات.ولعل الرسالة الحازمة القوية،هي رسالة موجهة لمن يلعب في الماء العكر ويقتات بأساليب كثيرة،أساليب عنوانها الشراكات والصداقات.فوضوح الخطاب السامي يظهر حكمة أخرى لقائد البلاد،حكمة مفادها أن المملكة المغربية واعية بالخطر،وواعية بنوايا الجميع،والحدود الترابية لا ولن تقبل المساومة أو ممارسة ضغوط خفية تحاول بعض الجهات فرضها بأساليب يعرفها الجميع.فعاشت وحدة الشعب المغربي،ورحب جلالة الملك بالموقف الإيجابي الاسباني،ومن مجموعة الدول الاتحاد الأوروبي،والدول العربية،ومجموعة الدول الافريقية،ودول أمريكا اللتينية.التي أيدت دعمها لمغربية الصحراء.والتعبئة لمغاربة الداخل،والخارج للتصدي لأعداء الوطن.فالمغرب يحتاج لكل أبنائه الحاملين للكفاءة.من خلال أحداث الية التواصل مع مغاربة العالم حاملي للمشاريع.قصد الاستثمار في وطنهم.كمادعا الملك محمد السادس إلى إحداث آلية خاصة،مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج،ودعم مبادراتها ومشاريعها.وقال الملك محمد السادس،مساء اليوم السبت،في خطاب وجهه للأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب،“إن المغرب يحتاج اليوم،لكل أبنائه،ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج،سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب،أو عبر مختلف أنواع الشراكة،والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة”.وأردف جلالةالملك “فالجالية المغربية بالخارج،معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية،في مختلف المجالات،العلمية والاقتصاديةوالسياسية،والثقافية والرياضيةوغيرها.وهذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا”،مؤكدا جلالته أنه “حان الوقت لتمكينهامن المواكبة الضرورية،والظروف والإمكانات،لتعطي أفضل ما لديها لصالح البلاد وتنميتها”.وشدد جلالة الملك في خطابه “على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة،مع الكفاءات المغربية بالخارج،بما في ذلك اليهودالمغاربة.كما ندعو لإحداث آلية خاصة،مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج،ودعم مبادراتها ومشاريعها”.فعاشت وحدة الشعب المغربي،وعاشت ثوابت الأمة المغربية الراسخة تحت شعار الله الوطن.



