الطلبة الأساتذة بمركز تكوين أساتذة التعليم الإبتدائي ، بالعرائش

الطلبة الأساتذة بمركز تكوين أساتذة التعليم الإبتدائي ، بالعرائش
بيان صحفي استنكاري
في واحدة من الطلعات الكارثية التي طلعت بها الصحيفتان الالكترونيتان طنجة 24 و العرائش24 حيث تناولتا في موضوع أملته ذاكرة الصحفي ياسين العماري يتعلق بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بالعرائش , و أشار فيه منذ البداية ليلفت عناية السادة القراء إلى أنه استند في ذلك إلى أقوال الطلبة باعتبارهم موضوع النقاش و جوهر هذا المقال , إلا أن الأمر مخالف لذلك تماما فقد اجتمع الطلبة الأساتذة فور اطلاعهم على الموضوع بمركز التكوين بالعرائش ونفوا صلتهم بهذا المقال المشين, واستنكروه جملة وتفصيلا, وفيما يتعلق بمضامين هذا المقال فقد ظهرت الهمجية و العشوائية منذ البداية عندما لفق صورة لا علاقة لها بطلبة المركز ثم استهل حديثه بإبراز مدى تدمر الطلبة الأساتذة بما يجري داخل أسوار حرم المركز والحق أن الطلبة الأساتذة اعربوا في كثير من المناسبات عن سعادتهم الغامرة والكبيرة بهذه السنة التكوينية المفيدة , لينتقل الصحفي بعد ذلك الى الحديث عن استياء الطلبة الاساتذة من تأخر المنحة , صحيح كان هناك استياء في البداية لكن و بعدما تبين أن مشكل المنحة ليس مشكلا داخليا وانما وطنيا ارتاحت نفسية الطلبة تجاه المركز , وما إشارة صاحب المقال إلى هذه النقطة إلا دليل على جهله الغاشم بهذه الأمور ورغبته الجامحة في بلبلة الأوضاع ,ولم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه إلى ذكر مجموعة من الأشياء التي لا أساس لها من الصحة كحديثه عن المكتبة و أن الطلبة الأساتذة لايستفيدوا منها كما ينبغي و الواقع مخالف لذلك جملة وتفصيلا, لينتقل بعد ذلك وبصيغة قاتلة و مدمرة لمجهودات الطاقم الاداري من جهة ولعزيمة الطلبة الأساتذة من جهة ثانية للحديث عن عدم استفادة هؤلاء الطلبة من الوضعيات التطبيقية التي أجراها الطلبة الأساتذة في مدارس مختلفة , في حين أن هذه الوضعيات كانت من أهم المحطات التي ساهمت بشكل ممتاز في تكوين الطلبة و إكسابهم الطرق الديداكتيكية والبيداغوجية الكفيلة بتكوين مستواهم التعليمي ,
إن الطامة العظمى والتي يندى لها الجبين والتي لا تمت إلى الأخلاق بأية صلة و هي تناوله في هذا الموضوع الهاوية أفكاره القضية المتعلقة بموت المرحوم الطالب الأستاذ المصدق العسري معتبرا أن الإدارة لم تقم بالواجب المنوط بها في حين أن ممثل الإدارة لم يفارقنا في هذه المصيبة وظل يتناوب على الإدارات من أجل قضاء الحاجات المتعلق بهذه الملمة, إضافة إلى كل أساتذة المركز العظماء .
إن هذا المقال و الذي تناول أخبارا مغلوطة و لا أساس لها من الصحة لضربة قاصمة لمصداقية هذه الجريدة الالكترونية , وللأسف الشديد فقد خيبت ظن كثير من قرائها , وفي الأخير أشير إلى أن لا علاقة للطلبة الأساتذة بهذا الموضوع و هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن صاحبه له أهدافا اخرى ستتبين مع مرور الزمن , غير مكترث للوضعية الحساسة التي يعيشها الطلبة الأساتذة مع دنو أجل الامتحان الوطني



