اعتداء شنيع يطال الطفل عصام الرابطي بإعدادية العقاد بطنجة

صور لملابس الضحية عصام الرابطي
اهتزت الثانوية الإعدادية العقاد، صباح الثلاثاء، على واقعة اعتداء شنيعة بواسطة السلاح الأبيض راح ضحيتها التلميذ عصام الرابطي الذي يدرس يدرس بنفس المؤسسة ،حينما كان يتأهب للخروج ، ومع تدافع التلاميذ احتك به أربعة تلاميذ ،وما أدراك من التلاميذ الذين يقطنون المنطقة ،وإذا بأحدهم المتأثر بالبلطجية ، يخرج سكينا من جيبه ، وأخذ يوجه للتلميذ عصام طعنة تلوة الأخرى على مستوى الصدر والمؤخرة بعدما حاول الهروب بجلدته من التلميذ المتشبع والمتأثر بعالم الإجرام، ذلك أن التلميذ عصام أصيب بصدمة نفسية ،لأنه لأول مرة في حياته يرى شخصا يلاعب السكين باحترافية ، ذلك أن عصام تلميذ يعيش مختلفا عن البيئة التي يعيش فيها التلميذ المجرم . ولو ألطاف الله لكان عصام في عداد الموتى . والغريب أن الحادث وقع أمام أعين الحراس العامين ولم يحركوا ساكنا … ناهيك عن الأمن الخاص المتواجد بباب المؤسسة … فحضر والد عصام في حالة جد متوثرة ، استفسر عن الأمر لكن الجواب كان غير مقنع من طرف الإدارة التي بدى عليها الفشل في تدبير الشأن التربوي . كما أن اب عصام تناول الموضوع بضبط النفس وقام بمايجب القيام به من إخبار للأمن والنيابة في انتظار أن ينعقد مجلس التدبير للمؤسسة لإتخاذ القرار في حق التلميذ المجرم الذي أخلبنظام القانون الداخلي للمؤسسة ، والذي ينص على أن كل تلميذ من يحمل آلة حادة ويقوم بأعمال تخربية أو يصدر منه عنف ، يكون مصيره الطرد من المؤسسة ، ولكن هذه الحالة توجب الطرد وإحالته على مركزالأحداث . ليكون عبرة للآخرين.
وتعرف جل مؤسسات التعليمية في طنجة حالات من الغنف سواء داخل المؤسسة أو خارج أسوارها ، في حين أن السكوت والتغاضي على ظاهرة العنف مسؤولية تتحملها الإدارة وجمعية الآباء ومجلس التدبير للمؤسسة باعتباره قوة تقريرية . وكذا على فعاليات المجتمع المدني للقيام بدورها التحسيسي لمناهضة العنف داخل أو في محيط المؤسسة .



